الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
في مثل هذا اليوم من سنة 61 للهجرة،وصول سبايا الامام الحسين (عليه السلام) الى الكوفة...
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
3-10-2017
4674
+
-
20
لما انتهت معركة الطَّف أَمَرَ عمر بن سعد بن ابي وقاص برأس الحسين (عليه السلام ) ورؤوس اهل بيته واصحابه أن تقطع، فقطعت واقتسمتها القبائل؛ لتتقرب بها الى ابن زياد، ولما سيَّر ابن سعد هذه الرؤوس الشريفة الى الكوفة أقام مع الجيش الى الزوال من اليوم الحادي عشر، فجمع قتلاه وصلى عليهم ودفنهم وترك جسد سيد شباب اهل الجنة والاجساد الطاهرة من اهل بيته واصحابه بلا دفن، وبعد الزوال ارتحل الى الكوفة ومعه نساء الحسين ونساء اهل بيته وأصحابه . فتحرّك موكب سبايا أهل البيت (عليهم السلام)، في الحادي عشر من شهر محرم الحرام، وهو يقطع الصحاري، حاملاً الذكريات الموحشة والمؤلمة لليلة الفراق والوحشة، التي قضوها على مقربة من مصارع الشهداء. دخل الموكب الكوفة في اليوم الثاني عشر من محرم الحرام ، ففزع أهل الكوفة، وخرجوا الى الشوارع، بين متسائل لا يدري لمن السبايا، وبين عارف يكفكف أدمعاً ويضمر ندماً. اتجه موكب السبايا نحو قصر الإمارة، مخترقاً جموع أهل الكوفة وهم يبكون لما حلَّ بالبيت النبوي الكريم، ولما كسبت أيديهم، وخدعت وعودهم سبط النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإمام المسلمين الحسين (عليه السلام)، وها هم يرون أهله ونساءه أسارى، ورأس السبط الشهيد يحلّق في سماء الكوفة، على رأس رمح طويل، وقد دعوه ليكون قائداً للأمة الإسلامية وهادياً لها نحو الرشاد. نظرت السيدة زينب (عليها السلام) إلى الجموع المحتشدة، ومرارة فقدان أخيها تملأ فمها، وذلُّ الأسر يحيط بموكبها، إلى أهل الكوفة نظرة غضب واحتقار، وخَطَبَتْ بهم خطبةً مقرعةً ومؤنِّبةًفكان مما قالته (( ويلكم يااهل الكوفة.. اتدرون أي كبد لرسول الله فريتم ؟ واي كريمة له ابرزتم ؟ واي دم له سفكتم ؟ واي حرمة له انتهكتم ؟ لقد جئتم شيئا ادا. تكاد السماوات يتفطرن منه. وتنشق الارض.وتخر الجبال هدا)). أُدخل رأس الحسين (عليه السلام) الى القصر، ووضع بين يديّ ابن زياد، فأخذ يضرب الرأس الشريف بقضيب كان بيده، وعليه علامات الفرح والسرور، ثم أُدخل عليه النساء والأطفال وعلي بن الحسين (عليه السلام)، فانبرى ابن زياد مخاطباً زينب (عليها السلام)، وشامتاً بها: (الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم)، فردَّت عليه بلسان المرأة الواثقة من أهدافها: (الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وطهَّرنا من الرِّجس تطهيراً، انما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر وهو غيرنا). فقال ابن زياد: كيف رأيتِ فعلَ الله بأهل بيتك؟ فقالت: (كتب الله عليهم القتل فبرزوا الى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجّون إليه، وتختصمون عنده). بعد ذلك جاء دور الإمام السجاد (عليه السلام) ليقف أمام عبيد الله بن زياد، فسأله: مَن أنت؟ فأجاب: أنا علي بن الحسين، فقال: ألم يقتل الله علي بن الحسين؟ فرد عليه: كان لي أخ يسمى علياً قتله الناس. فقال ابن زياد: بل قتله الله. فرد عليه الامام: (الله يتوفى الأنفس حين موتها)، فغضب ابن زياد لرد الإمام السجاد (عليه السلام) ونادى الجلاوزة قائلاً: اضربوا عنقه، فتعلَّقت عمته زينب (عليها السلام) به وصاحت: (يا بن زياد حسبك من دمائنا، والله لا أفارقه فان قتلته فاقتلني معه) فتراجع عن ذلك. لم يقف حقد ابن زياد، وقساوته، وأسلوبه الوحشي الى هذا حد، بل راح يطوف في اليوم الثاني، برأس الحسين (عليه السلام) في شوارع الكوفة، ليُرهب أهلها ويتحدى روح المعارضة والمقاومة فيها.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
العتبة العباسية المقدسة تستذكر شهادة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)
دار علوم نهج البلاغة تقدّم محاضرة عن دحض الشبهات وتأصيل منهج الإصلاح في فكر الإمام علي (عليه السلام)
على محور كربلاء – النجف.. موكب مجمع العلقمي يقدِّم خدماته لزائري ذكرى شهادة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)
ضمن قاعته المتحفية.. متحفُ الكفيل يعرض نماذج نقدية من عصورٍ مختلفة
تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون
هل لتناول مشروب بالنعناع مفعول على النوم والتوتر؟
خبراء يوصون بتناول هذه المكملات من أجل شيخوخة صحية أفضل
الملابس المفضلة للسفر.. هل تتحول إلى تهديد للصحة؟
علماء يستخدمون أسماك القرش لتحسين التنبؤ بالأعاصير
كسوف الشمس المرتقب..كلي في إسبانيا وجزئي في المغرب والجزائر
هل لوث صاروخ سبيس إكس القمر؟
حرائق أوروبا.. لماذا باتت الغابات تشتعل بوتيرة أخطر؟
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد