المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
التـحديـات التـي تـواجـه اقـتـصـاد المعـرفـة
2025-01-12
ما ورد في شأن شعيب (عليه السّلام)
2025-01-12
ما ورد في شأن يوسف (عليه السّلام)
2025-01-12
ما ورد في شأن يعقوب (عليه السّلام)
2025-01-12
ما ورد في شأن إبراهيم (عليه السّلام)
2025-01-12
ما ورد في شأن نوح (عليه السّلام)
2025-01-12

Addition-Elimination Mechanism of Nucleophilic Substitution of Aryl Halides
30-8-2019
بناء البرامج الإذاعية والتلفزيونية
10/9/2022
الخواص الفيزيائية Physical properties
22-11-2016
صفات الخبر الصحفي
1-1-2023
القرآن وجاذبيته العامة
2-12-2015
أطوار دورة الخلايا الحقيقية النواة
11-10-2017


أنباء جديدة  
  
1135   11:41 صباحاً   التاريخ: 2023-03-25
المؤلف : ستيف بيدولف ـ شارون بيدولف
الكتاب أو المصدر : سر الطفل السعيد
الجزء والصفحة : ص289
القسم : الاسرة و المجتمع / معلومات عامة /

توصلت إحدى الدراسات الحديثة إلى ان بعض الأمهات العاملات اللاتي يرسلن أبناءهن إلى مراكز الرعاية يعانين من إحباط شديد من جراء الابتعاد عن أبنائهن. بل إن هناك عدداً من هؤلاء الأمهات قد يسقطن فريسة حالات مرضية خطيرة تتطلب معالجة نفسية.

كما قام أحد الباحثين في جامعة (ملبورن)، باستجواب ما يقرب من ثمانين أماً في (ملبورن)، ممن يرسلن أبناءهن ممن هم دون الثانية إلى مراكز الرعاية بسبب الحاجة المادية. وقد وجدت الدراسة أنه في أثناء أول شهرين من إرسال الطفل إلى مركز الرعاية، شكت بعض الأمهات من القلق من جراء الابتعاد عن الأبناء، وكان هذا القلق يقود في بعض الأحيان الى الإحباط، وقد عانت أربع أمهات من بين الثمانين أماً من أعراض إحباط مرضي.

وقد ذكرت واحدة من بين كل ثلاث أمهات أنها كانت تفضل البقاء مع أبنها في البيت بدلاً من أن تعمل وتتركه في مركز الرعاية.

(وفي المقابل؛ أثبت البحث أن مجموعة أخرى تضم ثمانين من الأمهات اللاتي بقين في البيت لرعاية الأبناء لم يشعرن بنفس معدلات القلق)، (الأم العاملة تتألم لترك أبنائها ـ صحيفة ميركيوري؛ هوبارت؛13 فبراير عام 1993). 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.