المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7228 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
العقلانية في الشخصية ودور الصلاة فيها
2025-04-02
تأثير العامل الذاتي في اليقين ودور الصلاة في علاج المشكلة
2025-04-02
التأثير السلبي للعامل الذاتي
2025-04-02
Count Adjectives
2025-04-02
فوائد الانصات والاستماع والإصغاء
2025-04-02
المهارات المطلوبة لإتقان مهارة الإنصات
2025-04-02

درجة الحرارة
20-4-2016
بيبسي.. الفكرة البسيطة التي طافت العالم
29-11-2016
تـجزئة السـوق Market Segmentation
3-10-2018
الإجماع التشرفي
9-9-2016
تعريف التخوم
19-11-2020
propositional attitude
2023-11-02


الملك آشور نيراري الخامس 753 – 746 ق.م  
  
50   02:46 صباحاً   التاريخ: 2025-04-01
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج11 ص 384 ــ 385
القسم : التاريخ / الامبراطوريات والدول القديمة في العراق / الاشوريون /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 12-1-2017 4117
التاريخ: 24-10-2016 1969
التاريخ: 26-10-2016 1654
التاريخ: 18-7-2018 3541

هذا الملك هو آخر سلسلة طويلة من الملوك الآشوريين كان غاية في الضعف وانحلال الهزيمة، فقد قام بحملتين في بلاد «نامري» لم يكن لهما أي شيء يذكر، وأخيرًا في عام 746 ق.م ثارت عليه عاصمة الملك نفسها «كالح»، وكان من جراء ذلك أنه مات هو وكل أعضاء أسرته.

ولا نزاع في أن سبب ضعف «آشور» خلال الأعوام من 782–746 ق.م يرجع إلى وهن عزيمة الممثلين للبيت المالك لا إلى تصدع في القوة الحربية، فقد حاقت بالبلاد ثلاث هزائم عظيمة متتالية انتصر فيها ثلاثة ملوك من حكام «أورارتو»، وهم: «منواس» «وأرجستيس الأول» ثم «ساردوريس الثاني».

وقد فطن ملوك «آشور» إلى أنه من الصعب أن يسيطروا على القبائل الجبلية القاطنة حول بحيرة «أورميا»، وكانت بلاد «آسيا الصغرى» تحتاج إلى قيام سلسلة حملات من جهتهم، والواقع أنه لو كان في «آشور» ملوك أقدر من الذين كانوا يحكمونها وقتئذٍ لعرفوا كيف يستفيدون من هذا الموقف، يضاف إلى ذلك أن ضياع سلطان «آشور» في «سوريا» يعد أكبر مصيبة حاقت بملكهم، وكان هذا أكبر دليل على ضعف كل من الملكين «أداد نيراري» «وآشور نيراري»؛ إذ لم يكن في مقدورهما مواجهة الموقف على الرغم من أن «أورارتو» لم يكن في استطاعتها حماية بلاد الغرب أمام هجمة منظمة تقوم بها «آشور» لو استطاعت إلى ذلك سبيلًا.

ومع ذلك فإن فتوح «آشور ناصير بال» وأخلافه لم تذهب كلها عبثًا على أية حال؛ لأن المستعمرات الآشورية التي غرستها هذه الفتوح، والنظام الذي أدخله حكام «آشور» قد بقي في البلاد التي ضمتها «آشور» فعلًا إلى ممتلكاتها، وعلى ذلك فإنه لو كان في آشور وقتئذٍ حاكم قدير لوقف في وجه جيوش «أورارتو» وصدها وجعلها تنكص على أعقابها مولية الأدبار.

وفي الوقت نفسه نجد أن الحكام الآشوريين كانوا على ما يظهر يقومون بنشاط عظيم لتأمين رفاهية البلاد التي كانت تحت إشرافهم، وأخذوا يستقلون في أقاليمهم التي كانوا يحكمونها عندما رأوا ما كان عليه مليكهم من استكانة وضعف وخور في العزيمة واستسلام مشين، فمثلًا نجد أن حاكم بلدة «ماري» وبلاد «سوخي» المسمى «شاماشي-وش-أوصور» قد أخضع قبيلة «تومانو» التي هاجمت عاصمته «ريبانيش»، وأقام هناك أثرًا سجل عليه أعماله العظيمة، ومما يلفت النظر أن هذا الحاكم كان يؤرخ سجلاته بسني حكمه هو كأنه كان ملكًا مستقلًّا، وهذا يذكرنا بما كان يحدث في عهد الدولة الوسطى في عهد الإقطاع في مصر عندما كان الأمراء في «بني حسن» وغيرها يؤرخون أعمالهم بسني حكمهم (راجع مصر القديمة الجزء الثالث).

وقد كان هذا الحاكم الآشوري يتحدث بزهو عن إدخاله تربية النحل في مقاطعته فيقول: «إن النحل يجمع الشهد والشمع، وإني أفهم تحضير الشهد والشمع كما يفهمه البستانيون».

 




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).