المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 13616 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الإنزيمات متعددة السلسلة الببتيدية Oligomeric enzymes
2025-04-03
البابايين Papain
2025-04-03
ايلاستيز Elastease
2025-04-03
التريسين Trypsin
2025-04-03
طرق مكافحة نيماتودا السيقان والأبصال والبراعم والأوراق
2025-04-03
العقلانية في الشخصية ودور الصلاة فيها
2025-04-02



التجوية Weathering  
  
23   09:03 صباحاً   التاريخ: 2025-04-02
المؤلف : د . سعد عجيل مبارك الدراجي
الكتاب أو المصدر : أساسيات علم شكل الارض الجيومورفولوجي
الجزء والصفحة : ص 96 ـ 98
القسم : الجغرافية / الجغرافية الطبيعية / جغرافية التضاريس / الجيومورفولوجيا /

التجوية بصورة عامة تعني عملية تفكك أو تكسر أو تحلل أو نحت أو تهشيم الصخور في موقعها بطرق كيميائية أو فيزيائية أو حياتية وبهذا فهي العملية التي تهيئ الفتات الصخري لعمليات النقل المعروفة (المياه الجارية - الجليد - الرياح - الأمواج البحرية).

إلا إن ميدان نشاط عمليات التجوية بالنسبة للأرض ككل ميدان محدود للغاية وذلك لكون عمليات التجوية عمليات خارجية بحتة يقف أثرها عند حد الأسطح المكشوفة من الصخر وقلما تتجاوز لأبعد من بضع سنتمترات تحته إلا إذا كانت تسلك خلال فجوات الصخر وفوالقه الكبيرة لبضع عشرات من السنتمترات أو الأمتار وتنقسم التجوية إلى ثلاثة أنواع مهمة وهي كالاتي:

التجوية الميكانيكية Mechanical Weathering

ويقصد بها العمليات التي تؤدي إلى تحطيم الصخر وتجزئته إلى مفتتات بشرط أن يبقى تركيبه ثابتا لا يتغير أي من دون أن يصحب ذلك أي تغير في الصفة الكيميائية أو المعدنية للصخور وهناك عدة عوامل تساهم في تفعيل دور التجوية .

الميكانيكية أو الفيزيائية وهي:

اولا - التمدد الحراري

يتضح تأثير التمدد الحراري الذي ينتج عن التباين الكبير في درجات الحرارة بشكل خاص في المناطق الصحراوية حيث يصفو الجو ويشتد الجفاف ففي أثناء النهار ترتفع درجات الحرارة مما يؤدي إلى تمدد الصخور وفي الليل عندما تنخفض الحرارة تنكمش إن تكرار عملية التمدد والتقلص يؤدي بالتالي إلى تكسر الصخور وتفتتها ولما كانت الصخور رديئة التوصيل للحرارة فان تأثير التغير الحراري ينحصر في مستوياتها العليا دون السفلى وينشا عن ذلك ضغوط stresses خلال مكونات الصخور تؤدي إلى إحداث تكسر مواز لطولها وتتفكك الصخور حينئذ في هيئة أشرطة توازي سطوها ويطلق على هذه العملية اسم التفسير exfoliation.

ثانيا : النمو البلوري

يساعد عامل النمو البلوري على تشقق الصخور وتكسرها فعندما تملا مياه الأمطار هذه الشقوق أو الفواصل ويصادف أن تتجمد هذه المياه فان حجمها يزداد حوالي (٪10) وذلك لنمو بلورات الثلج وهذه الزيارة في الحجم تسبب ضغطا على الصخور التي تجاورها وبالتالي فان الصخور تتهشم وتتفكك ويزداد تأثيرهذا العمل في المناطق التي تتعاقب فيها فترات الانجماد والذوبان.

ثالثا :التمدد Dilation 

يحدث هذا النوع من التجوية عندما يزاح الضغط المسلط على الصخور فالصخورالنارية والمتحولة تتبلور تحت ظروف حرارية وضغوط مختلفة عن تلك التي توجد على سطح الأرض، وهذا يعني إن المعادن المكونة لهذه الصخور لا تكون ثابتة في ظروف ودرجات حرارة السطح وضغطه، فإذا ما أزيحت الطبقات الصخرية هذه لسبب ما فان الضغط المحصور يقل وبالتالي تتقشر هذه الصخور الكرانيتية المحاطة بأسطح موازية لسطح التضاريس، ومما لاشك فيه فان الفواصل تتكون نتيجة لهذا التمدد وعليه فان التجوية الكيميائية، وقوة الضغط المحصور يتضافران كلاهما مع تغيرات الحرارة لتكوين الشقوق في الصخور الصلبة، وقد استنتج مائس (1937) إلى إن التقشر الذي تتصف به معظم قباب أمريكا الشمالية وخاصة في منطقة المتنزه الوطني قد نتج عن تمدد هذه القباب بعد أن أصابتها عوامل التعرية وعملت على إزاحة الترسبات الثقيلة عن كاهلها، وقد دلت الدراسات المجهرية للصخور هذه إلى إن التمدد كان ميكانيكيا في طبيعته وليس ناتجا عن تغير كيميائي .

رابعا : الكائنات الحية

تلعب الكائنات الحية دورا مهما في عمليات التجوية فالأشجار إذ تضرب بجذورها في شقوق الصخر سعيا لإيجاد تربة هشة وذات محتوى رطوبي مناسب، فإنها تؤدي إلى توسيع الشقوق وتعميقها واتصالها خاصة بعد استمرار نموها وتضخم جذورها، ويترتب على ذلك في النهاية أن تنفصل كتل من الصخر وتقتلع من مواضعها كثيرة على ذلك منها على سبيل التي تلاحظ على الأسوار والجدران التي تحفها صفوف من الأشجار تتلف بواسطة جذورها المباني المجاورة لها وتتسبب في تداعيها.

كذلك الديدان الأرضية التي توجد بمئات الملايين في الفدان الواحد من الأرض هذه الديدان تنحت طريقها في جوف التربة مخلفة ورائها متاهات من الثقوب والمسارب فتزيد من مساميتها، وبالتالي من قابليتها على التهوية وسريان المياه، كما إن هذه الكائنات حين تموت وتتعفن بقاياها تدخل مع الماء في تركيب أحماض عضوية تنشط العمليات الكيميائية، وأخيراً فان بعض الحيوانات الأرضية كالجرذان والأرانب والحشرات، كأنواع النمل المختلفة حين تحفر مويها في باطن الأرض تساعد على تفتيت الصخر وإدخال الوهن إلى جوفه.




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .