المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6618 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
أصل الأسرة السادسة والعشرين
2025-04-05
مقدمة عن أصل الأسرة السادسة والعشرين.
2025-04-05
سقوط الإمبراطورية الآشورية
2025-04-05
What is Ezafe? (Samiian 1994)
2025-04-05
حق مالك الضمان في الاحتفاظ بملكية العين المخصصة للضمان
2025-04-05
حق المالك في إيجار العين المخصصة للضمان
2025-04-05

سعيد الرومي مولى أبي عبد الله ع
17-10-2017
معنى «الهبوط»
21-10-2014
موانع الارتباط بالله / الغفلة.
10/11/2022
الشفاء بمحبة أهل البيت عليهم السلام
2025-03-15
SOME COMMON PATTERNS-CONSULTING
2024-09-11
Euler-Mascheroni Constant Digits
27-1-2020


العلاقة بين النفس والصحة الجسدية  
  
12   07:24 صباحاً   التاريخ: 2025-04-05
المؤلف : الشيخ علي الكوراني
الكتاب أو المصدر : فلسفة الصلاة
الجزء والصفحة : ص245-248
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / إضاءات أخلاقية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-03-25 137
التاريخ: 23-6-2019 2139
التاريخ: 2024-05-18 1123
التاريخ: 23-11-2021 2377

سواء كانت حقيقة النفس طاقة مادية في الجسم، أن مثالا نورانيا حالا فيه ، أو وجودا مجردا يدير الجسم، أو أي شيء آخر فإن تبادل التفاعل بينها وبين الجسد حقيقة بديهية لا يسعنا إلا الاعتراف بها . فها نحن نتأثر نفسيا فنمرض ، ونمرض فنتأثر نفسيا .

وقد أصبحت هذه الحقيقة خاصة في العقود الأخيرة موضع اهتمام الدراسات والمناهج الطبية في كافة جامعات العالم ، وكذلك في بعض العلاج الطبي .

أما ما هي حقول هذا التأثير المتبادل : ما هي الأمراض الجسدية ذات المنشأ النفسي، وما هي الأعراض النفسية ذات المنشأ الجسدي ؟ فإنك تخرج من القراءات الطبية والنفسية بنتيجة واحدة هي أن البحوث في هذا العلم ( علم النفس الطبي ، أو علم الطب النفسي ) لا زالت في أولى خطواتها .

وينبغي أن يكون الأمر كذلك ، لأن الصعوبات التي تواجه هذا العلم صعوبات غير عادية ، فمن هذه الصعوبات: ما هي حقيقة النفس ؟ إن معلوماتنا عن هذه الطاقة التي تعمل بين جنبينا لا تكاد تذكر !

ومن هذه الصعوبات: كثرة الوظائف لأجهزة الجسد وتشعبها وتشابكها . إن علم الطب لا يدعي إلى الآن أنه أحاط بكل وظائف الجسد ، ولا بأكثرها !

ومن هذه الصعوبات: من أين نبدأ ؟ فما دام التأثير بين النفس والجسد متبادلا فما الذي يضع يدنا على المنشأ ، وما الذي يضمن في أكثر الأحيان أن لا نحسب السبب نفسيا وهو عضوي أو عضويا وهو نفسي . ؟

ومن هذه الصعوبات : منهج البحث في هذا العلم الذي يتردد بين المنهج التجريبي المحض وبين المنهج العقلي المحض وبين المنهج العقلي الميتافيزي أو بين المنهج المزيج الذي لا ندري كيف يمكن أن نكونه : كما يتردد المنهج الواحد بين طرق عديدة .

ومن هذه الصعوبات : ما هو الوضع الصحي السليم للنفس الذي يضمن عدم تأثيرها على وظائف الجسد ، وما هو نظام التغذية والعيش السليم الذي يضمن عدم تأثير الجسد على النفس ؟ إلى آخر المصاعب الرئيسية التي تعترض هذا العلم .

ولكن مع كل هذه المصاعب فقد أصبح لدينا من النتائج الوئيدة لهذا العلم حصيلة من الحقائق والنظريات لا تدع مجالا للشك بأن توفر الإنسان على نفس راضية مطمئنة هو عامل فعال في صحته الجسدية .

وهذه الحقيقة العلمية كافية لأن تفتح لنا حقلا لدراسة المعطى الصحي للصلاة . ويمكن أن نتبع في هذا البحث إحدى طريقتين .

الأولى : الدراسة المختبرية بأن نأخذ عدة نماذج مصلية وعدة نماذج أخرى غير مصلية من بيئة وشروط متقاربة ثم نقارن بين المستوى الصحي لهؤلاء المصلين وذرياتهم وبين المستوى الصحي لأولئك وذرياتهم .

والثانية : أن ندرس صورة لمجتمع يودي فريضة الصلاة بظروفها وشروطها الإسلامية وصورة مجتمع يصلي ثم نقارن بين النتائج الصحيحة في كل من المجتمعين المتجانسين في الشروط .

وإذ نأتي على ختام هذا الفصل الذي ألممنا فيه ببعض المعطيات العقلية والنفسية والاجتماعية والصحية للصلاة ، علينا أن ننظر بتأمل وتفهم النصوص الإسلامية المتشددة في أمر الصلاة . إن عملا بهذا المستوى من الضرورة لحياة الفرد والأمة وبهذه المكانة من الثراء والعطاء لهو عمل جدير بأن يتشدد الله عز وجل في أمره ويجعله فريضة من أركان دينه ومنهجه لحياة الناس . فيأمر به مؤكدا ، ويحذر من تركه مشددا : وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين . واستعينوا بالصبر والصلاة وأنها لكبيرة إلا على الخاشعين . إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا . حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى . قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى . قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون . قالوا ما سلككم في سقر ؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين .

وتأتي السنة الشريفة فتبين مكانة هذه الفريضة وتعبر عن ذلك بأبلغ التعبير ، تارة بأنها عماد الإسلام ووجه الإسلام ، وتارة بأنها عنوان صحيفة المسلم والميزان لكافة أعماله ، وتارة بأنها قربان كل تقي ، وأفضل الأعمال بعد المعرفة ، وأن لها أربعة آلاف باب : . وتحذر من مغبة تركها فتبين أن إثم تارك الصلاة من أكبر الآثام ، وأنه لا خير في من لا يصلي ، وأن الشيطان يطمع في من لا يصلي وتأمر بمقاطعة من لا يصلي إذا كان ذلك نافعا في حمله على الصلاة .

إن من يتأمل في ضرورة الصلاة وآثارها الكبيرة سيجد أن من المنطق أن يولي الإسلام هذه الفريضة هذه المكانة وهذا التأكيد والتحذير . فما ضرورة الصلاة في حياة الفرد والأمة إلا كضرورة الغذاء والهواء ، فأما إذا انقطع الإنسان عن الغذاء والهواء فإنه ينهار في مكانه . وأما إذا انقطع عن الصلاة فإنه يتيه في كل طريق وينهار في كل واد .

 




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.