| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام) لابنهِ عليِّ بنِ الحُسينِ (عليهِ السَّلامُ) : (أيْ بُنَيَّ، إِيَّاكَ وَ ظُلْمَ مَنْ لَا يَجِدُ عَلَيْكَ نَاصِراً إِلَّا اللهَ عزَّ وَجَلَّ) . |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (لا تَرفَعْ حاجَتَكَ إلّا إلى أحَدِ ثَلاثَةٍ : إلى ذي دِينٍ ، أو مُرُوءَةٍ ، أو حَسَبٍ). |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (الْأَخُ الَّذِي هُوَ لَكَ وَ لَهُ فَهُوَ الْأَخُ الَّذِي يَطْلُبُ بِإِخَائِهِ بَقَاءَ الْإِخَاءِ وَ لَا يَطْلُبُ بِإِخَائِهِ مَوْتَ الْإِخَاءِ، فَهَذَا لَكَ وَ لَهُ). |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (الْأَخُ الَّذِي هُوَ لَكَ فَهُوَ الْأَخُ الَّذِي قَدْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ عَنْ حَالِ الطَّمَعِ إِلَى حَالِ الرَّغْبَةِ، فَلَمْ يَطْمَعْ فِي الدُّنْيَا إِذَا رَغِبَ فِي الْإِخَاءِ). |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (الأَخُ الَّذي هُوَ عَلَيكَ : فَهُوَ الأَخُ الَّذي يَتَرَبَّصُ بِكَ الدَّوائِرَ ، ويُفشِي السَّرائِرَ ، ويَكذِبُ عَلَيكَ بَينَ العَشائِرِ ، ويَنظُرُ في وَجهِكَ نَظَرَ الحاسِدِ). |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (الْأَخُ الَّذِي لَا لَكَ وَ لَا لَهُ فَهُوَ الَّذِي قَدْ مَلَأَهُ اللهُ حُمْقاً فَأَبْعَدَهُ سُحْقاً، فَتَرَاهُ يُؤْثِرُ نَفْسَهُ عَلَيْكَ وَ يَطْلُبُ شُحّاً مَا لَدَيْكَ). |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (مِن دَلائِلِ عَلاماتِ القَبولِ الجُلوسُ إلى أهلِ العُقولِ) . |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (مِن علاماتِ أسبابِ الجَهلِ المُمَارَاةُ لِغَيرِ أهلِ الكُفرِ). |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (مِن دَلائلِ العَالِم انتقَادُهُ لِحَديثِه، وَعِلمُهُ بِحقَائقِ فُنونِ النَّظَرِ). |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (إِنَّ المؤمنَ اتَّخَذ اللهَ عِصمَتَهُ، وقَولَهُ مِرآتَهُ، فَمَرَّةً ينظرُ في نَعتِ المؤمنينَ، وتَارةً ينظرُ في وصفِ المُتَجبِّرينَ، فَهُو منهُ فِي لَطائِفٍ، ومن نَفسِه في تَعارُفٍ). |