| الغيبة من أخطر وأكبر آفات اللسان وأكثرها شيوعاً، وهي ذكر الغير بما يكرهَهُ لو بلغه، سواءً كان ذلك في بدنه أو أخلاقه أو أقواله أو أفعاله المتعلّقة بدينه أو دنياه |
| سُئِلُ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): كيفَ أصبَحتَ يا ابنَ رسولِ اللهِ ؟ قالَ: (أَصْبَحْتُ وَلِيَ رَبٌّ فَوْقِي ، وَالنّارُ أَمامِي ، وَالْمَوْتُ يَطْلُبُني ، وَالْحِسابُ مُحدِقٌ بي ، وَأَنَا مُرْتَهَنٌ بِعَمَلي). |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (إنَّ هذِهِ الدُّنْيا قَد تَغَيَّرَتْ وَتَنَكَّرَتْ وأدْبَرَ مَعرُوفُها، فَلَمْ يَبْقَ مِنْها إلاَّ صُبابَةٌ كَصُبابَةِ الإناءِ، وَخَسِيسُ عَيْشٍ كَالمَرعَى الوَبِيلِ). |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (لِيَرْغَبِ الْمُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ اللَّهِ، فَإِنِّي لَا أَرَى الْمَوْتَ إِلَّا سَعَادَةً، والْحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إِلَّا بَرَماً) . |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (إِنَّ النَّاسَ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَالدِّينُ لَعْقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ) . |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): لِرجُلٍ اغتابَ عندَهُ رَجُلًا : (يا هَذا كُفَّ عَنِ الغِيْبَةِ فَإنَّها إدامُ كِلابِ النَّارِ) . |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (مَا أخذَ اللهُ طَاقَةَ أَحَدٍ إِلاّ وَضعَ عَنهُ طَاعَتهُ، ولا أخَذَ قُدرتَهُ إِلاَّ وَضَعَ عنهُ كُلفَتَهُ) . |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ، وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ، وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الاْحْرَارِ) |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (الاستدراجُ مِنَ اللهِ لعبدِهِ أن يُسبغَ عليهِ النِعَمَ ويَسْلُبَه الشُكرَ) . |
| قالَ الإمامُ الحُسينُ(عليهِ السَّلام): (إنَّما يُبتَلى الصَّالحونَ) |