| إنّ إصلاح المفاسد الخلقية عند الشباب والأحداث أسهل بكثيرٍ منه عند الكبار؛ لأنّ الزمرة الأولى تتلوث بسرعةٍ وتشفى بسرعةٍ أيضاً |
| إنّ أئمة أهل البيت (ع) كانوا يخافون من النار، ويطمعون في الجنّة، ولكن عباداتهم لم تكن لشيءٍ من ذلك |
| إنّ العبد الذي يقدّم التوافه من الأمور على اللقاء مع ربّ العالمين، رغم دعوته الأكيدة للصلاة، وجَعْلِها كتاباً موقوتاً، كيف يتوقّع مسارعة الحقّ في استجابة دعائه، وهو المستخف بندائه، وكما يدين العبد يُدان! |
| وحَسبُك من تهذيب النفس فضيلةً أنها سُمّيتْ بالجهاد الأكبر |
| من الخطأ ان يتصدّى من لا معرفة له بقواعد البحث والمجادلة، ولا إلمام له بتفاصيل الفروع والأصول، للدفاع عن العقيدة الحقّة؛ إذ قد يسيء بذلك إلى الدين أكثر مما يحسن، ويفسد أكثر مما يصلح |
| إنّ الطفل الذي يتجرّع الضغط والتحقير والسخرية من أبيه أو أمّه أو زوجة أبيه أو مربّيه، يحمل حقداً خاصاً في قلبه، ويحاول تدارك الفشل الذي لاقاه في حياته فيَقدِمُ على كلّ عملٍ خطيرٍ وحقيرٍ ولا يتورّع من ارتكاب جريمةٍ أو ذنبٍ |
| روح العبادة هو الالتفات والطاعة -قولاً وفعلاً- للمُلتَفَت إليه، فما القيمة لعبادة من نعتقد بربوبيته مع عدم الالتفات إليه، لا إجمالاً ولا تفصيلاً؟! |
| إنّ كثيراً من أصحاب الكفاءات يصابون بالضمور، بل ربمّا يموتون وتموت مواهبهم وإمكاناتهم؛ لأنهم لم يجدوا من يدفعهم بكلمة ثناءٍ، أو يرفعهم بعبارة تشجيعٍ |
| إنّ أعمالنا محفوظةٌ لدن عليمٍ خبيرٍ، وشهادة الأعضاء والجوارح، ليست بالهزل من القول! |
| قال الإمام الباقر - عليه السلام - :لا يكتب الملكان إلا ما نطق به العبد. |