| إنّ التربية السليمة للطفل أولى وأهمّ أسس السعادة الفردية والاجتماعية وهذه المسؤولية الخطيرة تقع على عاتق الأبوين قبل كلّ شيءٍ |
| إنّ حياة الإنسان بمتعها وآلامها، ما هي إلا حالة من التبدّل المستمر من واقعٍ يعيشه إلى صورٍ ذهنيّةٍ، فالعبد الذي يتصوّر هذه الحقيقة، يهون عليه ما يعيشه من المآسي، ويخفّف من اندفاعه نحو اللذائذ |
| من موجبات الإقلاع عن المعصية، إحساس العبد بأنّ كلّ ما حوله يسبّح بحمد الله تعالى؛ إمّا بلسان حاله، او بلسان مقاله، وإنّه عندما يعصي الله تعالى يكون موجوداً شاذّاً عن كلّ الموجودات |
| إنّ الرغبة في اللّعب من الأمور الفطرية عند الطفل. وعلى المربّي أنْ يجعل منهاجه التربويّ منسجماً وهذا الميل الفطري، فيعوّدهُ على الألعاب السليمة والبعيدة عن الأخطار |
| قالَ الإمامُ عليٌّ -عليهِ السَّلامُ-: (إنّما سُمِّيَ الرَّفيقُ رَفيقًا لأنّهُ يرفُقُكَ على صلاحِ دينِكِ فمَنْ أعانَكَ على صلاحِ دينِكَ فَهُوَ الرَّفيقُ الشَّفيقُ). |
| قالَ الإمامُ عليٌّ (عليهِ السَّلامُ: (في الضِّيقِ يتبيّنُ حُسنُ مواساةِ الرَّفيقِ). |
| قالَ الإمامُ عليٌّ -عليهِ السَّلامُ): (بِئسَ الرَّفيقِ الحَسودُ). |
| وردَ عَنِ الإمامِ عليٍّ -عليهِ السَّلامُ-: (سَلْ عَنِ الرَّفيقِ قبلَ الطَّريق). |
| يبدأُ شعورُ الأبناءِ باحتقارِ ذواتِهِم بالظُّهورِ بعدَ بِلوغِهِم سِنَّ الرُّشدِ وإدراكِهِم أهميّةَ تقديرِ الذّاتِ وتكريمِها، وأحياناً قد لا يُكتَشَفُ السَّبَبُ الكامِنُ وراءَ شُعورِهِم غيرَ أنَّهُم يتحسَّسُونَ كثيراً بكونِهِم غيرُ مُرَحَّبٍ بِهم لدَى أصدقائهِم أو مَن يعرِفُهُم. |
| إنَّ جَهلَ المُرَبِّينَ بعواقِبِ أيِّ توجيهٍ أو أيِّ رَدِّ فِعلٍ مِنهُم تُجاهَ أولادِهِم قد يُوقِعُ الأبناءَ في مَشاكِلَ سُلوكيّةٍ ونَفسيّةٍ كبيرَةٍ، لا يتحمَّلُ عِبئها غيرَ الأبناءِ أنفُسَهُم. |