| إنّ أثمن الصداقات هي الصداقة غير المبتنية على المنافع الشخصية، والتي تكون توأماً مع الإحساس بشعور الأخوّة |
| من خُلق المؤمن الوفاء لمن أحسن إليه، وحتى لو وقع في الخصومة معه، فإنّه لا يتجاوب مع وساوس النفس والشيطان لإيذائه وعداوته، بل يعفو ويتغاضى عنه، لما له من الفضل عليه |
| قالَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (دُعاءُ الوالِدِ للوَلَدِ كالماءِ للزَّرعِ بِصلاحِهِ) |
| قالَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (اتَّقُوا اللهَ واعدِلُوا في أولادِكُم) |
| قالَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (مَنْ بلغَ وَلَدُهُ النكاحَ وعندَهُ ما يُنكِحُهُ، فلَمْ يُنكِحْهُ، ثُمَّ أحدَثَ حَدَثاً فالإثمُ عَليهِ) |
| قالَ رسولُ اللِه -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (يَلزِمُ الوالِدَ مِنَ الحُقوقِ لولدِهِ ما يَلزِمُ الولَدَ مِنَ الحُقوقِ لوالدِهِ). ووردَ عَنهُ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (يَلزِمُ الوالدينِ مِنَ العُقوقِ لولدِهِما - إذا كان الوَلَدُ صالحاً ـ ما يَلزِمُ الولدَ لَهُما) |
| الإحسان إلى الخلق من أعظم صور العبودية لله تعالى؛ إذ هو المحسن إلى خلقه، ويحبّ من يكون سبباً لذلك الإحسان، ومن أحبّ شيئاً أحبّ أسبابه |
| حاول تنمية الإحساس بالنجاح في نفوس أبنائك منذ الصغر، واجعلهم يلتفتون إلى تصرفاتهم الحسنة، وامدحهم عندما يتصرّفون بشكلٍ جيّد |
| حتى يتحقَّقَ النّجاحُ في تربيةِ الأبناءِ فمِنَ الضَّروريِّ أنْ تَصِلَ العَلاقَةُ الى مُستوى الصَّداقَةِ |
| وَردَ عَنِ الإمامِ عليٍّ -عليهِ السَّلامُ-: (أعجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَن اكتسابِ الأخوانِ) |