| لا تطعم أولادك إلا حلالاً، فحذارِ حذارِ من الرشوة والربا والسّرقة والغشّ؛ فذلك سببٌ لشقائهم وتمرّدهم وعصيانهم |
| المؤمنُ إنّما يُسَلِّمُ لتعاليمِ القُرآنِ وسُنَّةِ النبيِّ كقوانيينَ تربويّةٍ يُنَظِّمُ بها سُلوكَهُ وعَلاقاتِهِ، وهذا مِن أَجْلَى مصاديقِ التَّعَقُّلِ التي تكشِفُ عَن سلامةٍ في التفكيرِ وعِصمَةٍ عَنِ الفوضى والعَبَث |
| قَد شُحِنَتْ نصوصُ القُرآنِ والسُّنَّةِ النبويّةِ بذكرِ دورِ العَقلِ في البُنيةِ الإيمانيةِ، حتى قالَ أئمّةُ أهلِ البيتِ -عليهِمُ السَّلامُ-: (مَن كانَ عاقِلاً كانَ لَهُ دينٌ، ومَنْ كانَ لَهُ دِينٌ دخلَ الجنّةِ)، وإنَّ العَقلَ (ما عُبِدَ بهِ الرحمنُ واكتُسِبَ بهِ الجِنانُ)، و (العَقلُ دليلُ المؤمِنِ) |
| من أهمّ أُسس التزكية: مخالفة النفس فيما تهوى وتكره، وخاصةً عند الإلحاح الشديد، وما يجده العبد من حلاوة الإيمان في قلبه، يعوّضه عن حرمانه لنفسه من تلك الشهوة الملحّة |
| لا تصرّ على أنْ يبقى الأطفال في كامل نظافتهم أثناء لعبهم، فلا بدَّ أنْ يتّسخوا أثناء قيامهم ببعض الألعاب |
| إنَّ المصلح يخلّص المتخاصمين من ارتكاب المعاصي العظام والتي قد تمتد إلى أجيالهم، ومن هنا يُعلم السرّ في حثّ الشارع على إصلاح ذات البين، وأنّه أفضل من عامّة الصّلاة والصّيام |
| إنَّ الذي يتحسّس الآلام الروحية وضيق الصدر، عند الإعراض عن ذكر الله تعالى، هذا أقرب إلى العلاج قبل استفحاله، بينما الذي لا يكتوي بنار البعد عن الله تعالى، يكاد يكون شفاؤه مستحيلاً |
| شجّع طفلك على اللّعب الجماعيّ من حينٍ لآخر، لإبعاده عن الانطواء |
| الكَذِبُ يقِفُ حائلاً أمامَ تحقيقِ أهدافِ الأُسرَةِ ورُقِيّها ويدفَعُ بها نحوَ التّفَكُّكِ |
| الاحترامُ هُوَ المجالُ الذي يَلتقي بهِ الزوجانِ، ولكِنَّ الكَذِبَ يهدِمُ هذا الرابطَ تماماً |