Logo

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صغيراً واحتوى قلبي هواكا

منذ 10 سنوات
في 2016/10/03م
عدد المشاهدات :2237
كان صدى هذه القصيدة يعمّ المكان، أنا أستمع إليها وأنظر إلى صغار السن وهم يقومون بخدمة الزوّار، سرح تفكيري إلى سنين مضت، حين كنت صغيراً لم يكن أحد يعيروني اهتماماً (ما زلتُ صغيراً على خدمة الزوّار) هذا ما كنتُ اسمعه منهم، وأحيانا بنبرتهم شيء من الاستهزاء!
رغم ذلك لم أكن أبالي، كان شيء بداخلي يدفعني إلى تحمل كلامهم، والبقاء في الموكب، ذات يوم كنّا نقيم مجلس عزاء للإمام الحسين عليه السلام ذُكر فيه شيء من المقتل فضج الناس بالبكاء، أخذت أبكي معهم وألطم على رأسي، كدتُ أفقد الوعي، وأنا بهذه الحالة وإذا بي لا أدري!
توقّفت عن البكاء، أغمضتُ عيني وفتحتها وما زلتُ لا أرى!
يا إلهي ما حدث لي لا أدرى إلّا سواداً جلستُ في مكاني ولم أنطق بكلمة واحدة، انتهى المجلس واستعد الجميع للذهاب إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام، قالوا لي: ألم تأتِ معنا؟ كلا.
كانت إجابتي الوحيدة عن تساؤلاتهم فطلبوا منّي تنظيف المكان ريثما يعودون من الزيارة، شعرتُ بالخجل فماذا أفعل؟
كيف أخبرهم أني فقدتُ النظر وأنا ألطم على مصيبة أبي عبد الله عليه السلام؟
كيف سأقوم بتنظيف المكان وأنا على هذه الحالة؟
ذهب الجميع وبقيتُ وحدي، فقلتُ في نفسي لما لا أضع تربة الإمام الحسين عليه السلام على عيني حتى أشفى، فأنا أسمع من الخطباء بأن تربة الإمام الحسين عليه السلام فيها الشفاء، فأخذتُ تربة الصلاة ووضعتها على عينيّ، وأنا أناجي الله وأتوسل إليه بحبيبه الإمام الحسين عليه السلام، وفجأة شعرتُ بأن نوراً قد ومض في عينيّ ففتحتهما، وأنا أتفحّص المكان بعينيّ اللّاتي عاد النّظر إليهما.. كلّ ذلك كأنه حدث في لحظات.
شعرتُ بالسّعادة، كان ذلك من أجمل ما حدث لي مِن يومها ولم أترك الخدمة في ذلك الموكب، مرّت السنين، وها أنا أصبحتُ مسؤولاً عن الموكب وتشرّفتُ بخدمة الزّوار، بل وفتحتُ الباب أمام صغار السّن للخدمة الحسينيّة، وأنا أنظر إلى همتهم وحماسهم في خدمة أبي عبد الله عليه السلام.. فحقّاً يا مولاي (صغيراً واحتوى قلبي هواكا).

نور علي عمران
تم نشره في العدد100

اعضاء معجبون بهذا

المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 5 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 5 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 5 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+