0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
آخر حروب الموت

منذ 10 سنوات
في 2016/12/25م
عدد المشاهدات :1965
كلمات السياب لاتفارقه (فأنا المسيح يجر في المنفى صليبه ) تدورفي اجزاء ذاكرته,عائدآ مرة اخرى ليبحث عن شيء لايحتوى .عظام جسده تكاد تتكسر تحت ثقل التصورات التي تعود به قرونآ الى وراء ,وكأنه يرى الخير والشر حيث تعانق الرجال والرمال حين كتب الحسين قصته الاخيرة ,وقاتله تحول الى رماد .هو ذا الحب يفارق القلوب ,يتخلى عن مكتسباته ,يعطي للكراهية حق البقاء ,لتنشر ظلامها فوق بابل التي اغلقت ابوابها خوفآ من حروب البكاء,يخفي ذكريات تأبى الانتظار,يتذوق التاريخ المحلى بألمرار,وقد مسه برد المساء واصابعه المرتجفة تقترب من نار اضاءت له الليل ,وابقت دمائه دائرة في العروق , وهي تكاد تنطفيء , يسعى لأبقائها شامخة دون جدوى ,لايحدث ذلك دون امتلاك القدرة على النهوض من بين الجمر والبرد والانتهاء ,حل الظلام,وصمتت المأذن والكنائس المعابد ,لم يبقى هناك سوى ذئاب جائعة تبحث عن فرائسها بين اطلال المدن المحطمة.يرمي اخر اخر قطعة خشب لديه ليحيي املآ يكاد ينطفيء, يستغرق في تصوراته مرة اخرى.ذات يوم كان هو رفيق الشمس,امتطى صهوة جدائلها ومضى نحو اصفرار السنابل ,وقد باركه تموز ,وعلمه اغاني الحصاد.واخر حروب الموت جعلته يخرج من رماد الخوف ,يمارس النحت على الصخر .فهو لايهوى البكاء على ما تبقى من اثر ,ولايريد ان ينام .

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...