غَصَبَ بيتَ سكنٍ مُلكَ ورثةٍ ...
جاءَ فتىً قويٌ اخرجَ الغاصبَ
هربَ ..
ولكنْ حقدَ عليهِ ايَّ حِقْدٍ
فراحَ يحاولُ ان يعملَ ايَّ عملٍ
لكي يفتكَ بالفتى القويِّ
عملَ ما عملَ لكنْ دونَ جدوى
راحَ لعائلةِ الفتى القويِّ وصبَ حقدهُ عليهم
ثأراً منهُ لما اصابهُ .
هكذا يفعل الداعشيون المنهزمون في ساحات المعارك بالعراقيين العزل ، فهم ينهزمون في ساحات المواجه وينتقمون من عوائل وشبان المجاهدين بالتفجيرات وغيرها .







حيدر حسين سويري
منذ 1 يوم
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
الإصلاح الثقافي .. من أين نبدأ ؟
EN