Logo

بمختلف الألوان
المقدمة تحذر اغلب الدراسات الحديثة من مخاطر المحتويات المزيفة التي بات من أسهل الممارسات، مثل برامج فوتوشوب لتحرير وإدخال تعديلات على الصور الفوتوغرافية، و السبب بذلك يرجع إلى تزييف مقاطع الفيديو يعتمد إلى حد كبير على تقنية التعلم الآلي بدلاً من مهارات التصميم اليدوي، علاوة على أن مثل هذه البرامج... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المطارحات في الأديان والمذاهب، إرتقاء مجرد أم تسقيط بتبعيّة ؟

منذ 10 سنوات
في 2016/03/10م
عدد المشاهدات :2106
مع وابل الترامي بنبال الاتهامات على الصعيد السياسي والديني، و تقلبات الشعوب و نشوء المطالبات في الحقوق المرخصّة دولياً و انسانياً ،و انصرام عشرة اعوام وأكثر في النزاعات و شحذ النفوس بالثورات المجهولة الهدف ... نرى من بين هذه الاحداث المحاولات التي نجح جزء كبير منها بزج القضية العقائدية في دوامة الصراعات الهمجية سواء من باب الضرورة او التي تغرر بالعقول اليافعة في النظر والإطلاع ، و دفعها الى المجهول و ترسيخ فكرة "كن معي او تكون عدوي" التي لم يسلم اي مكوّن من مكونات المجتمع منها.
و من هذا المنظر المرعب الذي يتّصف بالفلتان وغياب المراقبة، يتبين لنا ولو نسبياً كيفية التمييز بين الارتقاء في المطارحات العقائدية و التسقيط بها للجهة المقابلة؛ كون اثبات الاطروحة يجب ان يخلو من شوائب التحيّز الى جهة سياسية او قومية او مصلحة او غاية الإفحام فقط.
ولذلك فاننا نرى الكثير من البرامج الدينية و المواقع الالكترونية بأنواعها التي تروج للقضايا العقائدية على حساب مؤسسات سياسية وغيرها، بمعنى آخر (تسييس القضايا العقائدية واستعمالها للوصول الى مآربهم) ، ولذا نجد في المناظرات العقائدية المسيّسة فشل في الارتقاء و الوصول الى نتيجة ايجابية، بل ينتهي الحوار بجدال و عناد و النتيجة سالبة.
و هنا يتبادر الى الذهن سؤال يخرج عن اصل موضوع المناظرات المعتدلة و لكنه يشغل مساحة كبيرة من الذهن وهو: هل انت حقا تنتصر لدينك و مذهبك ، أم جعلتها ذريعة للوصول الى مناصب السلطة و تبرير افعال ما انزل الله بها من سلطان؟!.
ومن الطبيعي فالجواب هو ان الانتصار للدين والمذهب يتطلب عدم الانحياز وجعل القضايا العقائدية ذرائع على حساب الجهة المستفيدة؛ لان كل الاطراف تبقى متمسكة بحدودها ان كانت هذا المبتغى من المناظرة - سواء من استخدم عناده في الحوار ذريعة للوصول الى غاية، او المدافع الحق- و تبدأ نشوء التفرقة بينهم و لا يقترب احدا من الآخر، و هذا غير مقبول من الاطراف المستفيدة من النزاعات ، ولذلك فان من مصلحتها اشعال نار الحرب و اقتحام الحدود حتى تساير مصلحتها الشخصية، ومن هنا يبدا البحث عن الشخصيات المتعصبة المتشددة فكريا لجعلها اداة في تهييج الازمات بين الطرفين، ولا نغفل ان انشاء المنظمات الارهابية هي نتيجة لتلك السياسات الممولة و الحاضنة لها و من امثلة ذلك بما يسمى تنظيم(د ا ع ش) الذي انتهج اسلوب الارهاب و نشر التطرف، مما جعل اثراً سلبياً على النشاط الاسلامي السلمي و اعطى الصورة الزائفة للإسلام الحق وولد النفور من تبليغ دعوة الاسلام الحق الذي اتخذ من محاكاة العقول منهجا له.
ولذلك نرى في الوقت الراهن حال أغلب المناظرات في الأديان و المذاهب نابعة من نزعة تعصّبية مسيّسة تتكلم باسم المصلحة والحميّة و تسيِّر النتيجة لصالحها مهما كلّف الثمن، و هذا قد يشترك مع العزّة بالإثم من وجه الحميّة؛ لأن العزّة بالإثم تعتبر من العوامل النفسية الاخلاقية و تسيير النتيجة لصالح جهة معينة بغية المصلحة المعنية فإنها قضية تعني بتبعية احد الاطراف و نصرته لهذه الجهة التابع لها؛ اي قد تكون هذه الجهة حميّته، و لهذا أثر كبير على طبقة الشباب و الاطفال المميزين لما يحملونه من اندفاع مجهول المصدر في انفسهم، حيث اصبح اليوم ما يتداول في مواقع التواصل الاجتماعي و حتى الالعاب المدعومة ببرامج المحادثات، فإن من رئيسيات ما يتداول بها من حديث هو الدين و الذهب و الجهات الارهابية و السياسة، علما ان الاغلب الاعظم منهم لا يفقه التكلم فيها و لا من اصاحب الاختصاص بها بل هو اندفاع طائش.
اسأل عقلك و لا تنسَ ضميرك قبل إلقاء التهم!
نجد من خلال هذه الضجة كلمات نشزت عن المعتاد في المناظرات المعتدلة مثلا: "مسيحي كافر، شيعي مجوسي، سني وهابي، يهودي صهيوني،...الخ"، فان هذه الكلمات الهجينة لو حللتها تحليلا دقيقاً لا تجد لها دليلا عقلياً او نقلياً، بل هي كانت نتيجة لسذاجة في الرأي وهروب العقل من الساحة الفكرية وتسابق الى الجهل، لاستنادها على ترتيب مقدمات عقلية واهية مع التهاون في النتيجة استحساناً واجتهاداً، و المسير في تكذيب العقول و قتل الضمير المؤنب.
وعليه فان استخدام مثل هذه الكلمات التي يتداولها الصبيان لها جوانب وتداعيات أدت الى فقدان الانفس و خلق اجواء التعصب التي أدت الى انحدار طبقات من المجتمع الى هاوي الانعزالات و النفور في ما بينها ، حيث خلق جوا من الازمات على الصعيد السياسي و الديني بل حتى الاقتصادي .
فالارتقاء و تحقق الفائدة في المناظرات الدينية و المذهبية يستوجب في كون ايجابية النتيجة هو تنمية الفكرة و الارتقاء بها الى مستوى اعلى مما كانت عليه، وليس الهدف منها افحام المقابل و تسقيطه من خلال سهولة اقناع عامة الناس و شحذهم على الجهة المقابلة .
13 أغسطس.. اليوم العالمي لمستخدمي اليد اليسرى
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
يُحتفل في 13 أغسطس من كل عام باليوم العالمي لمستخدمي اليد اليسرى، وهي مناسبة تهدف إلى التعريف بتجارب الأشخاص العُسر، والتوعية بالتحديات التي قد يواجهونها في حياتهم اليومية داخل عالم صُممت نسبة كبيرة من أدواته ومنتجاته لمستخدمي اليد اليمنى. ويُقدَّر مستخدمو اليد اليسرى بنحو 10% من سكان العالم، مع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن... المزيد
1. الطريق — الانتظار جلس منذ الصباح يرقب خطوات الزائرين، وهي تتسابق لتلحق بالركب... المزيد
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً، وقد تكون...
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز أمثلة المجاز...
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على الجدار سيافٌ...
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...


منذ 1 يوم
2026/08/23
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وخمسة عشر: تحولات مفهوم الزمكان من النسبية...
منذ 1 يوم
2026/08/23
الهندسة الوراثية (Genetic Engineering): هي تقنية تعديل المادة الوراثية للكائنات الحية...
منذ 4 ايام
2026/08/20
يبدو الفضاء الخارجي للوهلة الأولى فراغًا مظلمًا وهادئًا، لكنه في الحقيقة يعج...