0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة عشوائية

منذ 9 سنوات
في 2017/05/15م
عدد المشاهدات :3385
إننا اليوم نعيش لحظات غير نافعة ، الكثير من الناس يقعون ضحية التطبيلات الاعلامية والكثير منهم ينصهر في الارادة الجمعية العامة الخاطئة ، القليل منهم من يفكر قبل ان ينطق بحرف واحد.
ان الواجب الاخلاقي وقبله العقلي يحتم على الانسان ان يتريث في اصدار اي حكم كما تمنع الاخلاق والفضيلة تشويه شخصية اي انسان لا سيما إذا عرف بالخلق والسماحة.

ان التصعيد الاعلامي والاجتماعي ضد الساسة جيد الى حد ما لكن اضراره كثيرة ايضاً ، فالصورة المرسومة عن اي رجل يدخل هذا المضمار العسير باتت صورة سيئة منطبعة في أذهان الناس ما يولد عدم ثقة مسبقة عن اي فرد.

المؤسف اليوم هو انخداع وانجرار الناس وراء العناوين التي يكتبها بعض الناشطين في مواقع التواصل وكذا المؤسسات الاعلامية بما فيها القنوات التلفزيونية ، وهي ظاهرة سيئة للغاية وتدل على تراجع فكري وثقافي كبير جداً يحتم على أهل الوعي والمسؤولية معالجته بسرعة ممكنة.
ان التجاذبات التي تحصل بين الحين والاخر من اتهام وتسقيط سياسي واعلامي بدوافع مختلفة باتت تشكل حاجزاً كبيراً أمام الشرفاء والاصلاء في تقلد المناصب والعمل الانقاذي.

أخطر ما في المرحلة ان يفقد المواطن هويته الثقافية والفكرية والدينية بسبب الاوضاع الراهنة من الضغط النفسي والحرب وسوء الحالة الاقتصادية وكل ذلك يخلف مشاكل تراكمية تجهض المواطن وتربكه جداً.

الملاحظ على العديد من الافراد اليوم حرية الانتقاد أدت بهم الى عدم احترام الثوابت والمبادئ دون قصد وربما بقصد بحجة التوغل في النقد وعدم الخوف من أحد.

ان ترويج الناس لاي حادثة او مشكلة يحاسبون عليها ولا سيما اذا كانت خاطئة وكل حادثة لها خصوصياتها فلا يحق للناس من الناحية القانونية او الشرعية التنكيل بأحد ولا تجوز اهانته او التدخل في شؤونه الخاصة ، كل تلك القضايا أثبتها القانون والدستور.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...