0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عندما تنقلب المفاهيم وتختلف الثقافات

منذ 9 سنوات
في 2017/06/29م
عدد المشاهدات :1904
بيت القصيد
تبقى الأصالة و الطيبة عند العراقي مهما تغيرت الظروف..لانه شرب ماء الفرات وتغذى من تربته وطينه..انتقادنا لبعض الامور لايعني اننا ننفي الأصل..الأصل باقي ان شاء الله كماهو ..والأصيل لا يتغير ولابد ان يعود الى أصالته..محبتي للجميع
من سلبيات المجتمع الاوروبي بشكل عام هناك حالة تختلف عما عشناه وتعودنا عليه في بلادنا كل الاختلاف..
في الغرب دائما الكبير عليه ان يبادر بالسلام على الشباب وكانت حالة غريبة بالنسبة لنا..حتى فهمناها وصارت اعتيادية لانهم هكذا يعيشون وهذه هي عاداتهم وثقافاتهم..كلامي طبعا بشكل عام ربما هناك استثنائات..
اما ماعشناه وتعودنا عليه في بلادنا هو ان الصغير دائما يجب أن يبدأ ويبادر للسلام احتراما للكبير خصوصا اذا كان من الأقارب ذكرا كان ام انثى..
لكن الاغرب من ذلك اننا بدأنا نلاحظ نفس الحالة في بلادنا عند الشباب الله يحفظهم فهم يفتقدون الى المبادرة بالتحية والاحترام لمن هو أكبر منهم سناَ سواء كان قريبا او غريبا ..وكانها عدوى انتقلت والثقافة الغربية هي من دخلت وأثرت كثيرا في مجتمعاتنا وعلى شبابنا..لكن مع الأسف اخذنا السلبيات وتركنا الايجابيات..
اتذكر اننا كنا في نقاش مع بعض الاصدقاء الفلنديين وكانوا من كل الأعمار عندما ناقشنا هذا الموضوع احدى النساء الكبار آنذاك قالت لي والله بالحرف الواحد..عندما ذكرت لهم حديث رسول الله - صلّى الله عليه وآله - حيث قال: ( الصغير يسلم على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير)..
قالت :
( ياليتكم تعلموا أولادنا وبناتنا احترام الكبار مثل ماعندكم في العراق)
طبعا للعلم هناك رعاية من قبل الدولة الفنلندية خصوصا للكبار ليس لها مثيل ولايمكن ان يقدمها حتى الابناء للآباء...
احترامي لكل من يختلف معي في الرؤية..

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...