0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
طاعة المرجعية

منذ 9 سنوات
في 2017/07/20م
عدد المشاهدات :1822
ان المرجعية الرشيدة هي الوجه الحقيقي والمشرق والناصع للاسلام المحمدي المبني على اسس ومبادئ القرآن الكريم التي جاء بها النبي صلى الله عليه وآله ,والتي جعلت العلاقة بين المرجعية والناس تمثل في كل اخلاقها وصفاتها علاقة النبي صلى الله عليه واله مع المسلمين كما هم قوله تعالى : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ )البقرة (128). وكانت المرجعية في كل ادوارها الحامي والمدافع عن العراق في كل ظروفه العصيبة والمؤلمة.
وتممثل الامتتداد لقول الرسول صلى الله عليه واله : (( إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا) وتمثل الاب والقلب الحنين للهذا الشعب المظلوم ووقفت معه من خلال تقديم التوجيه والارشاد
عن طريق منابر الجمعة والمحاضرات الارشادية في المساجد والحسينيات.أن مقام علماء المرجعية كبير وعظيم كما قال رسول الله صلى الله عليه واله : ( علماء أمتي أفضل من أنبياء بني إسرائيل ) ونجدها كانت لها دور فعال في مواجهة الاستعمار البريطاني في ثورة العشرين واعلان فتوى الجهاد المقدس ضد القوات الغازية التي اعلنت تحت تهديد الشعب العراقي والفتوى المباركة انها قوات محررة وغير محتلة.وان الشعب العراقي في كل معاركه المقدسة وكانت المرجعية لها دور قيادي في نصرته والدفاع عن مقدساته .ولذلك لبى الشعب العراقي فتوى الجهاد بسرعة وبوقت قصير ارعبت داعش ومن معها من المحتلين والمنافقين وكانت الروح الجهادية والقتالية تمثل معركة الطف في كربلاء الحسين وان حب المرجعية ومكانتها بين الناس وصلت جنون عابس لانهم تركوا كل شي من اجل ان نلبي نداء المرجعية ونجد المواطن يترك محله والموظف يترك وظيفته ويتركون العيال والاطفال من اجل نصرة المرجعية وهولاء هم صفوة الرسالة وابناء الامام الحسين عليه السلام كما قال الصادق عليه السلام : " شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا "
يفرحون لفرحنا يحزنون لحزننا والحشد يمتلك العقيدة الصحيحة ويعشقون الشهادة من اجل رفع راية الحسين عالية وتبقى ترفف فوق رؤوس الشعب العراقي . وتقدم المرجعية المال والسلاح وارسلت طلاب الحوزة الى ساحات الجهاد لقيادة المجاهدين. وتبين سمو ورفعت وفضل المعركة المقدسة . وتعمل على تلبية مايحتاجه من الملابس وحاجات الضرورية وتعتبر المرجعية امتداد الى فكر الامام علي عليه السلام الذي شدد على المعاملة الطيبة للمناطق المحررة وتقديم الرعاية للنازحين وتوفير المسكن لهم .
ان نصر المرجعية هو طاعة الشعب بكل طوائفه للفتوى المقدسة وكانت معركة المرجعية اعلامية وفكرية وقتالية ومعركة من نوع اخر هي رعاية عوائل الشهداء ومساعدة الجرحى وارسالهم خارج العراق للعلاج وتحمل دفع رواتبهم وارسال وفود خاصة لتقديم التعازي للعوائل الشهداء وزيارة الجرحى وتقديم شكرها الى الجهود المبذولة من اجل الدفاع عن تربة العراق وصون مقدساتة . فخلاصة الحديث، لولا هذه الحكمة والشجاعة والإيمان الحقيقي في مرجعيتنا المباركة ، وإصدارها نداء للدفاع عن العراق ، لسقط البلد بيد داعش ، ولتحولت الحياة إلى غابة يصول ويجول فيها الوحوش البشرية، ، فبفضل حكمة السيد السستاني أنتصرنا، والفتوى التي ستظل أصدائها خالدة على مدى الدهور، يتذكر فضلها الأجيال جيلا بعد جيل، فبفضلها ننعم بالأمن والسلام والطمأنينة اليوم ،فهي التي رسمت لنا ملامح المستقبل الآمن الزاهر وتبقى المرجية ذخر للعراق والعراقيين.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...