0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يوم الاربعين

منذ 9 سنوات
في 2017/11/10م
عدد المشاهدات :2378
هاج بركان العشق وتوجه العاشقون صوب قبلتهم ، ينساب على وجناتهم هتين الانتظار الى لقاء المحبوب، خطوةٌ تحتضن خطوة والطريق بدأ من عاشوراء ، عمره التأريخ والنهضة المدونة على جبين الشوق ..
أمواجٌ متلاطمة عمقها صيحاتُ لبيك يا حسين يصافح أهلها ذكرى الأربعين، لتكتب التلبيات ثورةً سيدها الحسين وحشودٌ مجددة لمبدأ كلم الحقِ بوجه الظالمين ، فذكرى الاربعين ضوء القمر، ينعش الليل بأنواره من الدهور، ويمسحُ بأكفه معاناة السنين ..
على أبوابِ كربلاءِ منذُ وقتٍ ليس بالقليل وصل ركب رسالةِ الحسين، من بلدٍ الى بلد أُخذوا ليكونوا شمساً تنير بصيرة الناظرين ..
وماذا بعدُ يا زينب وانت كل شيءٍ حين لا شيء يذكر من نَفَس الأنسانية ؛ لينبت غيثُ بوحك ورداً عبقاً يهز عرش فرعون الأموي ، وتكسرُ السيوف وتخمد نار كسرى من جديد في شام المعاناة حيث : " لا تمحوا ذكرنا ولا تميت وحينا " .. والوعدُ الصادق : " وايامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين "..
كانت الايام سوداءُ حالكة العتمة حيث سُجنَ يزيد بقبر المحنة لايعرفُ من أين يمكنه الهروب حيث ضيق الارض وقلةُ الفسحة لينتهي كل شيءٍ تمناه فهاشمُ لازالت تحكم الأمة ..
وماذا بعد ايها العليل ، تكالبت الدنيا ، وغدر أهلُ كوفان ، وأبوك مسجى بصحراءِ نينوى الا إن إباءك من إباء أبيك شهيدِ كربلاء، علَّقتَ على كل كذبة وفضحت غش الكاذبين لتنير دربَ شيخٍ عَمَّرَ في نفوس العارفين حقيقةً أزلية في كل يومٍ تولدُ من جديد لتفضح الفاسق وتقتل البدعة "ابرأ إلى الله ممن قتلكم" ..
واللقاء في كربلاء كان إعلاناً للنصرِ الأبدي ، فالحسين أعجوبةٌ صدمت كل المراقبين ، والى الان ركبكم في كربلاء يحيي تراثَ الانبياء بحجٍ لم تعرف البشرية مثله حضارةً تسقي عطاشى الوعي الانساني فكراً ذهبيا أصله نابتٌ في الأرض غني ، وفرعه في السماء أخضرٌ ديمومته من العلي ..
الأربعون سنونٌ من العمر تفنى بحضرةِ قداسةِ إحياءِ فضلها ، لتبقى تلك الذكرى صرحاً إنسانياً يمثلُ وفاء العاشقِ لمعشوقه على أعتاب الفراق يرجع ليكتب على جدران الذكريات أمنيةً مجنونة عندما أموت سأعودُ من قبري لأحيا بأنفاس الحسين القدسية وأجددُ عهدي الولائي بحضرةِ الثائر العلوي .

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...