0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المرجعية الدينية في العراق و تعدد الولاءات

منذ 8 سنوات
في 2018/07/22م
عدد المشاهدات :2298
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد .
منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم من جعل لنفسه زعيماً ، و البعض منهم وصلت به السذاجة ليتبع الدجالين ممن يدعي المهدوية ، و الأسوأ من هذا أصبح البعض أداة تفجر و تقتل بحجة إنقاذ البلد و لو كان الذي يقتل من ابناء و طنه.
فنجد هذه الأطراف تحاول ان تسلط أضواء الباطل على المرجعية و جعلها السبب في خراب البلد ، و عادة هذه اللغة الترويجية في الإعلام تجد لها و قعاً في نفوس السذج و النفعيين من الناس ، رغم إن لغة الخطاب و الأفعال واضحة كوضوح الشمس.
المرجعية الدينية في كل خطابتها اتخذت موقف الناصح و الموجه لكل أبناء البلد مهما كانت انتماءاتهم القومية و الدينية.
و حتى خطابات النصح و التوجيه يستخدمها البعض لتوجيه سمومه رغم علمه علم اليقين بمصداقية الخطاب ، ولأن هذا الخطاب المعتدل الذي يتطلع لخير البلد وصلاحه ، أصبح بالنسبة للفاسدين صوت يسلب منهم الامتيازات و المنافع.
ففي هذه الحالة لمن توجه المرجعية نداءاتها لعبدة الزعماء أم لعبدة القادة الذين تلطخت أيديهم بدماء العراقيين و سرقة أمواله؟
و ما بين عبدة الزعماء و القادة ، الملايين من العراقيين يوالوهم في التوجه و الولاء!!!
لهذا نجد إن المرجعية أصدرت بيانات وفق الحالات التي تجد إنها مصدر من مصادر لم الشمل العراقي ، و الذي تعتقد إنه سيكون بادرة تخفف من وطأة التناحر و التزاحم على المصالح و طريقة لإنقاذ البلد من مؤامرات تنهي كينونته .

لذلك نجد إن هناك جملة من الخطوات يجب ان يتبناها الفرد العراقي للخروج من ازمته الحالية :
1.الولاء للوطن و جعل مصلحته الوطنية فوق مصلحة الحزب و الانتماءات الدينية و العرقية.
2.ان نفكر بعمق و دراسة لما يجري في العراق و اي من الاطراف في الساحة العراقية أكثر جدية في تحقيق مطالبه المشروعة من توفير خدمات و تطوير البنى التحتية التي لا تزال تشكل المعدات البدائية اساس لعملها.
3.عدم التمسك بالولاءات الزائفة التي تزرع الفرقة بين صفوف الشعب الواحد .
4.أن يكون الإخلاص و خدمة البلد هو المعيار في تحديد توجهي وولائي ، و على ان يكون الولاء نابع من إنجازات على أرض الواقع.
نستنتج من ذلك إن المرجعية الدينية في العراق قد أثبتت حكمتها في التعامل مع جميع هذه الولاءات وكان ذلك عن طريق استيعاب الجميع و محاولة ترسيخ الحس الوطني اتجاه البلد و ضرورة ترك النزاعات و الخلافات جانبا ، لكن رغم هذه المبادرات الذهبية نجد إن الكثيرين بل الأغلبية اختاروا المصالح الشخصية على مصالح بلدهم .
و خلاصة الكلام لا حلول لهذه الازمات دون حس وطني ينقذ البلد و يستنهض الهمم و يستثمر الموارد في خدمة بلدنا الحبيب.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...