0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رِحلَةُ الإيمانِ

منذ 4 سنوات
في 2022/10/16م
عدد المشاهدات :1948
مَشَينا إلى مَثوى الحُسينِ وصَحبِهِ..

حيثُ النُّفوسُ الزاكياتُ.. والبُدورُ السَّاطِعَات

وسِرنَا باسمِ اللهِ.. تَتَقَدَّمُنا راياتُ الفِداء

وهَتَفنَا بـ (يا حُسينُ) مِنْ ضَميرٍ مُفعَمٍ بحُبِّ الآلِ الكِرام

دِيارُنا مُوحِشَةٌ مِنْ سَاكِنِيها

وغَصَّتْ بِنا طُرُقُ الأربعينَ

وَمَشَينا بِلَيلٍ غاسِقٍ ونَهار

لنُواسِي خُدورَ النُّبوّةِ السائراتِ

شَرقَاً وغَرباً.. بأغلالٍ وقَيدٍ وحِقدِ لئام،

وَطُفْنَ ببُلدانٍ قَرَعَتْ فَرَحاً طبولَ الطُّغاة،

يُرافِقُهُنَّ بعدَ فَقدِ العِزِّ والحامي الأمينِ،

زُمرَةُ قَومٍ باعُوا أنفُسَهُم ببَخسٍ لدُنيا يَزيد،

بعدَ أنْ كَذَّبُوا بالكِتابِ وَوَأَدُوا طاعةَ الكِرامِ،

فَسِرنَا اليومَ مُلَبِّينَ آياتِ الذكرِ الحَكيمِ،

وَحُبُّ الآلِ يجمَعُنا إذ إنّهُ أجرُ الأمين،

وأنفاسُنا تَلهَجُ بذكرِ رَبِّ العالمين،

وبِكُلِّ خُطوةٍ لَنا دُعاءٌ وتَسبيحٌ وتِلاوَةٌ للقُرآنِ الكريمِ،

وملايينَ تَوَجَّهنا مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَميق،

فَمِنّا مؤمِنٌ وصَادِقٌ وكريمٌ وسَابِقٌ بالخَيرات،

ومِنّا باذِلٌ لنفسِهِ وَمُوَطِّنٌ دمَهُ ومالَهُ في هذا المَسير،

وسِرنا.. نَقطَعُ المسافاتِ لمأوى الخُلودِ،

حيثُ الحُسينُ على الثَّرَى ... خَيلُ العِدى طَحَنَتْ ضُلوعَه،

وحيثُ الوَفاءُ، وخالِصُ الإخاءُ، والمُحامي أبداً عَن دِينِهِ،

وَطُفنَا بروضَةِ القُدسِ ساجدينَ وراكعينَ لرَبِّ العالمين،

فما أحلى رِحلَةَ الإيمانِ بِحُبِّ الإلِهِ،

ونحنُ نُواسِي إمامَ العَصرِ بذاكَ السَّليبِ المُستباح،

وسَيبقَى عَلَمُ الطَّفِّ مِعراجاً لَنا في كُلِّ حِين،

وَسَتَبقى جَمرَةُ العِشقِ طولَ السِّنين،

فما زَالَتْ زَينَبُ تُسبَى بظُلمِ الطُّغاة،

وما زَالَ القَيدُ في مِعصمِ زَينِ العابِدين،

وما زَالَتْ يتامى الطَّفِّ حائِرةً،

وما زالتْ أُمَّةُ الجَّورِ تَعبُدُ دينارَها،

وتهجُرُ القُرآنَ لأجلِ جَبّارٍ عَنيد،

ومازالَ الجَّهلُ يَسري بينَنَا،

وما زالَ الحَقُّ غَريباً بينَ اللِّئام،

فعَجِّلْ لَنَا يارَبَّنَا الحَضوَةَ بهذا اللِّقاءِ،

فالدِّينُ عَزيزٌ.. وأضحَى دُولَةً بينَ اللِّئامِ

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...