0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السدومية وحقوق الانسان

منذ 4 سنوات
في 2022/10/19م
عدد المشاهدات :3614
كانت سدوم قرية آمنة مطمئنة كثيرة الخيرات وفيرة المياه ، وكان اهلها مضربا للمثل في الكرم والصفات النبيلة ، ولكن لم تمض السنين والايام حتى اصابهم الجفاف والقحط ، فكان ذلك سببا لتحول حياتهم بشكل جذري وانقلاب الامر عليهم راسا على عقب .
فمن يصدّق ان اهل سدوم اصبحوا يقومون بطرد الضيف ومحاربة الوافد الى درجة التفنن بإيقاع الاذى به كيلا يعاود المرور في ارضهم ، فقد علمهم الشيطان ان يمارسوا الرذيلة مع كل من يفد اليهم ليكون هذا رادعا له ولغيره فلا يقترب احد من اراضيهم ويحافظوا على مؤونتهم في وقت القحط والجفاف ، ولكن سرعان ما الف اهل سدوم هذه العادة حتى استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء .
واليوم ونحن نعيش في قمة الحضارة والرقي يفترض في مجتمعنا الدولي ان يكون اشد البعد عن مثل هذه الممارسات عن طريق تجريمها وفرض اقسى العقاب على من يمارسها لأنها تشكل اقبح انواع الجرائم واشدها فتكا بالنوع الانساني واخلاقه وسجاياه .
ولكن ما يثير الاستغراب ان نجد ان الكثير من الدول لم تكتف بتشريع القوانين التي تحمي هؤلاء فقط بل ومحاربة من لا يعترف بالإباحة الجرمية لما اطلقوا عليه بحقوق المثليين ! اي حقهم في ممارسة هذه الجريمة بلا اي مسائلة او عقاب .
وما يثير الاستغراب اكثر انهم يدافعون عنهم بحجة حقوق الانسان ! وهي لا تعدوا في حقيقتها سوى تأصيل للانحراف والجريمة !
فهل فكرت هذه الدول جيدا كيف سيكون العالم لو اصبح سدوميا بنسة كبيرة ؟ وكيف ستكون علاقاتنا الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والعاطفية ؟
وهل ان من حقوق السدوميين اليوم ان نعيد تأهيلهم النفسي والعاطفي ليصبحوا اسوياء في مجتمعاتهم ام نشجعهم على عملهم ونشرعن لهم بغائهم وانحرافم ؟
فالعقل والدين والانسانية تقتضي بنا ان نقدم العون لهؤلاء عبر معاملتهم كمرضى نفسيين يقتضي بنا دعمهم عبر الاتي :
- انشاء مراكز خاصة للتأهيل النفسي والعاطفي لهم بما يجعلهم أُناسًا اسوياء كغيرهم .
- توعية افراد المجتمع خصوصا النشء منهم الى قباحة هذه الافعال عبر بيان نتائجها السلبية على المدى القريب والبعيد.
- تشريع القوانين بشكل يؤدي الى ابعاد المجتمع عن خطرهم ومحاربة كل ما يصل اليهم ولو عبر المطبوع او ما ينشر بوسائل الاعلام المختلفة .

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...