Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لا قسوة في عقاب الآخرة

منذ 3 شهور
في 2025/10/26م
عدد المشاهدات :425
نصّ الشبهة:
لماذا يعاقب الله سبحانه الناس خصوصًا بهذا الحجم من القسوة فإنّه إذا كان رحيمًا فلماذا لا يعفو عنهم أم يُعقل أن يكون تعالى يريد التشفّي بالمذنبين بتعريضهم للعقوبات القاسية
الجواب:
بسمه تعالى، وله الحمد، والصّلاة والسّلام على محمّد وآله.
وبعد..
فإنّ العقوبة للمذنب هي مقتضى العدل الإلهيّ، والعقوبة رحمة للبشر؛ لأنّها تردع أصحاب الأهواء وتمنعهم من تدمير حياة الناس، ومن تضييع الغاية من الخلق، والأهداف الإلهيّة الكبرى.
وفيها أيضًا شفاء لصدور قوم مؤمنين مظلومين مضطهدين، لا بُدَّ من شفائها؛ إذ بدون ذلك فإنّ حقّ هذا الفريق من الناس سوف يضيع، وحاشا لله سبحانه أن يضيع حقّ أحد.
ولا شكَّ أنَّ الجزاء الإلهيّ هو بمقدار الاستحقاق في العقوبات، وبمزيد من التفضّل والتكرّم في المثوبات.
وأمّا الحديث عن رحمة الله سبحانه فهو إنّما يصحّ حيث يستحقّ ذلك العاصي الرفق والرحمة، وذلك إنّما يكون في صورة ما لو كان العصيان قد جاء بسبب غلبة الهوى، والاغترار بستر الله المرخي عليه.
أمّا إذا كان يمارس المعصية استخفافًا بالله سبحانه، أو تعمّدًا لهتك حرمته تعالى، والطغيان والتمرّد عليه، ومبارزته في سلطانه، فإنّ الرحمة بهذا النوع من النّاس لا تنسجم مع الحكمة الإلهيّة، وهي توجب بطلان التكليف، وسقوط نظام الحياة من أساسه، ولم يكن ثمّة من دافع للطاعة، ولا رادع عن المعصية.
وأمّا بالنسبة للتشفّي الإلهيّ فحاشا سبحانه وتعالى عن ذلك علوًّاً كبيرًا، إذ ليست العقوبة الإلهيّة بالأمر الذي يعود نفعه على الله سبحانه، وإنّما هي أعمال العباد تُرَدُّ إليهم، وتعود آثارها عليهم.
قال تعالى: {...وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} [التوبة: 34، 35].
والحمد لله، والصّلاة والسّلام على عباده الذين اصطفى محمّد وآله الطاهرين (1).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مختصر مفيد (أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة)، للسيّد جعفر مرتضى العامليّ، المجموعة الثانية، المركز الإسلاميّ للدراسات، الطبعة الأولى، 1423، 2002، السؤال (94).
الظواهر الاجتماعية السلبية: التسول (ح 1)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع كل العرب عن الظواهر الاجتماعية المقلقة في السنوات العشر الأخيرة للكاتب مرعي حيادري: في السنوات العشر الأخيرة وربما أكثر طرأ في مجتمعنا العربي عامة وبكل أماكن تواجده مظاهر مقلقة تحمل في طياتها الكثير من السلبيات، وانعكاسا على مجتمعنا وعزائمنا نتيجة التربية البيتية ومن خلال المدارس... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد... المزيد
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن... المزيد
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا... المزيد
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة قرآن رب...
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ جُـزْءٌ مِ...
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق الهيبة،وتشكو...
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...


منذ 1 اسبوع
2026/01/02
بين ضجيج التوقعات القاتمة وسقف المخاطر المرتفع، دخل الاقتصاد العالمي العام 2025...
منذ 1 اسبوع
2026/01/02
هي ظاهرة جغرافية وهيدرولوجية تحدث عندما تقوم المياه الجارية، سواء كانت أنهارًا...
منذ اسبوعين
2026/01/01
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثامن والثمانون: الفاصل الزمني في النسبية الخاصة:...