+ سيّدي يا أيّها النّورُ الأوّلُ، بِكَ وبأهلِ بيتِكَ الغُرِّ الميامينِ، تهتدِي الموجوداتُ، وأنتُم سادةُ الكائناتِ.
+ يا أيّها المحمودُ في الملأ الأعلى، وفي أرجاءِ المعمورةِ.
+ أنتَ الطاهرُ الفرْدُ الكاملُ، الذي فاقَ الخلائقَ جمالاً وجلالاً.
+ يا أعظمَ العظماءِ، وسيّدَ الرُّسلِ والأنبياءِ.
+ كنتَ في قومٍ يجهلونَ فضلَكَ فهداهُم اللهُ تعالى إليكَ.
+ قد تجشَّمْتَ الشَّدائِدَ، فكابدْتَ وقاسيْتَ، ولم يُؤْذَ نبيٌّ قطُّ كَمَا أُوْذِيْتَ منهُم، وصبرْتَ فما أشدَّ صبرَكَ عليهِم.
+ ما أحرصَكَ على هدايةِ الخَلْقِ أجمعِينَ، وما أرحمَكَ أيّها الرَّحمةُ المهداةُ للعالمِينَ.
+ يا قائدَ البشريَّةِ، وحافظَ الرِّسالاتِ السماويَّةِ.
+ أنتَ العزيزُ المكينُ في الدنيا والآخرةِ، وأنتَ صاحبُ المقامِ المحمودِ في يومِ الدينونةِ.
+ يا أيّها الأَبُ العطوفُ الرؤوفُ بأُمَّتِهِ.
+ أنتَ شفيعُنَا يا أبتاهُ وملاذُنَا في ذَلِكَ اليومِ العبوسِ القمطرِير.
+ يا حبيبَ الرَّحمنِ، بِكَ سيّدي وبأهلِ بيتِكَ الطاهرِينَ تتنزَّلُ الألطافُ الإلهيّة.







د.فاضل حسن شريف
منذ 13 ساعة
ماء المتفوق
الغيرة من براءة الطفل إلى توجسات المرأة
الحسين بين الأمس واليوم
EN