Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حين تُصبح الجدارة تهمة!

منذ 1 شهر
في 2026/03/24م
عدد المشاهدات :272
حين تُصبح الجدارة تهمة!

صادق مهدي حسن

في مشهد يتكرر كل عام دراسي، تُمنح عشرات الدرجات تبرّعًا لا استحقاقًا، للطلبة المتغيبين، والمهملين، والبائسين في تحصيلهم العلمي. لا أحد يعترض، بل ترتفع الأصوات داعيةً إلى "مراعاة نفسية الطلبة"، و"الظروف الاجتماعية"، و"الأثر النفسي للرسوب"، وغيرها من المبررات التي تُجمّل الضعف وتغلف الفشل بستار الرحمة.
لكن، ما إن يُطرَح الحديث عن مساعدة طالب مجتهد، اقترب من عتبة الإعفاء بدرجة أو درجتين، حتى تقوم الدنيا ولا تقعد! تنهال الاعتراضات: "درجات غير مستحقة!"، "مجاملة!"، "خرق للمعايير!"... وكأن الجهد أصبح عيبًا، والمثابرة تهمة، والنجاح المشروط بالاجتهاد أمرًا يُستكثر على من تعب وسهر وصدق مع نفسه.
أليس من المفارقة أن الطالب الذي لم يجتز الامتحانات، ولم يحضر إلا نادرًا، يُنقذ بقرار "إنقاذي" يمنحه (15) درجة أو أكثر، دونما حرج أو نقاش، بينما يُطالب المجتهد الذي نقصه نصف علامة، بأن يتحمل النتيجة بصلابة "علمية" صارمة؟
أي منطق هذا الذي يكافئ البؤس العلمي، ويضيق ذرعَا بالاجتهاد الصادق؟
أي عدالة تربوية نرجوها إذا كنا نُعين الكسول على عبور المراحل، ونتعامى عن خطوات المثابر حين يوشك أن يقطف ثمرة تعبه؟
ليس من الرحمة أن نُخرّج أجيالاً لم تذق طعم الجهد، ولم تُدرك معنى الإنجاز. وليس من التربويّة أن نزرع اليأس في قلوب الطلبة المجدين لأننا نكافئ من لم يحاول.
العدالة ليست في التسوية، بل في التمييز بين من يستحق ومن لا يستحق.
والتشجيع الحقيقي لا يكون بإضافة الدرجات عشوائيًا، بل بمنح الأمل لمن عمل، لا لمن تقاعس.
فهل نعيد النظر؟ هل نكفّ عن جلد المتفوقين باسم "المساواة" الكاذبة، ونمنح الجدارة ما تستحقه من احترام ومكانة؟
إنها دعوة للتربويين، للمسؤولين، للآباء، ولكل من يعنيه مستقبل التعليم: شجعوا المجتهدين... لا تقتلوا فيهم الأمل!
عيد رأس السنة الايزيدية (الأربعاء الأحمر) نيسان الشرقي (ح 3)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة: عيد رأس السنة اليزيدية (بالكردية: چارشەما سەرێ سالێ) هو عيد رأس السنة لليزيديين. يصادف الأربعاء الأول من شهر أبريل/نيسان في كل عام حسب التقويم الشرقي، متأخرًا عن التقويم الغربي بـ 13 يومًا. يحتفل به اليزيديون في سوريا والعراق وتركيا وإيران ومناطق أخرى. مراسيم العيد: هناك مراسيم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...


منذ 6 ايام
2026/04/19
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وثلاثة: السرعات النسبية والإحداثيات: كيف...
منذ 6 ايام
2026/04/19
جاء في موقع منظمة الصحة العالمية عن اليوم العالمي لداء شاغاس 2026: منظمة الصحة...
منذ 1 اسبوع
2026/04/15
الذاكرة هي إحدى أعقد وظائف الدماغ وأكثرها أهمية فهي التي تمنح الإنسان القدرة على...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+