0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بدايات تصنع ذائقتنا

منذ 5 شهور
في 2026/05/24م
عدد المشاهدات :889
لفتني ستوري لشخصٍ ينتقد روايةً لكاتب، ويصفها بأنها روايةٌ لطلاب الابتدائية.
هنا توقفت… ليس انتقادًا لهذا القارئ، فالقارئ بطبيعته ناقد، ومن حقّه أن يُبدي رأيه، وإلا فلماذا يقرأ أصلًا؟ لكنني فكرتُ أن هذه الرواية التي لم تُعجبه، وربما رآها بسيطة، قد تكون بداية السلم القرائي لشخصٍ آخر.
نحن، معشر القرّاء، تتطور ذائقتنا مع كل وجبة قراءة نختارها، ونستوعب في كل مرحلة ما يناسب وعينا وجوّنا الداخلي.
أحيانًا نُعجب بكاتبٍ ما لأن الجميع معجبون به، أو لأنه الأكثر انتشارًا ووصولًا إلينا في تلك الفترة. لكن مع القراءة أكثر، تتكوّن لدينا ذائقتنا الخاصة، ونبدأ بتمييز ما يلامسنا فعلًا عمّا يكتفي بطرق السطح فقط.
أتذكر أنني كنتُ مغرمةً بكاتبةٍ ما؛ لأن رواياتها كانت الأكثر وصولًا إلى بلدي آنذاك، وكنت أظن أن هذا كافٍ لصناعة الدهشة. لكن مع السنوات، وبشكلٍ شخصي، شعرتُ أنها — رغم طرحها لقضايا مهمة، وهذا من صلب الأدب — لا تتغلغل في أعماقنا كما ينبغي.
وأظن أن هذا هو جوهر حبّنا للأدب؛ أن يكشف ما في داخلنا، ويضعه على السطح بلغةٍ تشبهنا دون أن نستطيع قولها وحدنا.
وفي النهاية، أنا لا أدافع عن الرواية نفسها ولا عن الكاتب؛ لأنني لم أقرأها، ولم أعرف حتى اسمها أصلًا، بل أدافع عن اختلاف التلقي بين شخصٍ وآخر، وبين مرحلةٍ وأخرى.
كما أدافع عن تطور الكاتب نفسه، وعن شجاعته في بدء الكتابة، حتى وإن لم تحقق كتاباته الطموح ذاته أو المستوى نفسه لدى الجميع.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...