0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السلام والنظام

منذ 10 سنوات
في 2016/06/26م
عدد المشاهدات :1467
السلام والنظام
هاتان الكلمتان لها معنى جميل في المجتمع بصورة عامة . وتجد هناك اراء مختلفة في فهم هاتين الكلمتين . فلنأتي من محور الكلمة الاولى (السلام) فتجدها ذات معاني مختلفة حيث تملك هذه الكلمة مفردات عدة منها انها اسم من اسماء الله الحسنى وذلك الشيء يكاد يميز الكلمة بأنها من اسماء الباري عزوجل ,وفي اللغة العربية تكون هذه الكلمة اسم علم وقد استعملت هذه الكلمة في معانٍ عدة ايضاً وقد ذكرت في القران الكريم في مواضع عدة ومنها تحية السلام متمثلاً بقوله تعالى :-(واذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها او ردوها) .وهناك دلالات كثيرة لهذه الكلمة فهي تشير الى معنى السلم ونشر الخير في الحياة بقوله تعالى (ادخلوا في السلمِ كافة).ونجد هنا مايسمى بعلم الاضداد وهذا العلم يختص بدراسة مايسمى بالمعاكس للكلمة وقد ورد ذكر المعاكس للكلمات في القران الكريم ومواضع عدة فنجد امثال ذلك (السلام والحرب ,الليل والنهار ,الصباح والمساء ,النور والظلام ,السالب والموجب ,الصديق والعدو,الخير والشر ,الضحك والبكاء ) وغيرها الكثير منذ الاف السنين . ولكن نجد ان للانسان دافع انساني يميز الصح من الخطأ في كل محاور الحياة ابتداء من اهم محور وهو حب السلام ونشره في كافة ميادين الحياة والشعور بالوطنية ليس على الجانب السياسي فقط بل على كل المحاور في الجانب (التربوي-الاجتماعي-الصحي- العملي –الديني) اضافة الى محاور عدة ومشتركة في نفس الوقت فهنا تجد ان محور واحد يعمل في ضوء جميع الجوانب هو حب التعاون وكذلك نشر الخير لكل الناس ونود ان نشير الى نقطة مهمة هي الالتزام بحب النظام الذي هو المفردة الثانية من الموضوع ولعلك تجد هناك اراء متباينة في فهم معنى هذه الكلمة فلنأتي في تعريف هذه الكلمة (وهي عبارة عن تطبيق القانون بشكل عام دون تمييز ) فهنا من يلتزم بتطبيق النظام ويعمل جاهداً على حب هذه الكلمة التي بتطبيقها تنهض الامم ونزدهر بحب العمل من اجل النظام في شتى المجالات وهنا يجب ان نذكر شيء مهم في الحياة اليومية الا وهو الربط بين كلمتي (السلام والنظام) في كافة الدول و الامم فنجد دولاً تعمل على تطبيق هاتين المفردتين في كل مياديين عملها بل تحاسب المخالف دون تمييز ولكن لو نظرنا بتمعن و ادراك نجد مع كل الاسف هذا الشيء ممحي من العراق الذي باتت قوانينه تسري على فئات دون الاخرى والكلام كثير ولكن بات القلب ينزف دماً من سماع الاخبار التي لاجدوى منها التي اصبحت تشكل عائقاً في النهوض بمستوى الدولة من جميع النواحي غير اخذين بنظر الاعتبار ماهي متطلبات الانسان العراقي للعيش بكرامة وهنا قد يتسائل اغلب الناس عن مصيرهم المجهول وهذا لايصب في محور واحد فقط وانما في جميع المحاور المتلبسة بحياة الانسان ولعل اهمها الجانب السياسي والذي اصبح الكلام عن هذا المحور كلام لايصدق من اكاذيب ووعود باتت تمحي عقل الانسان من التفكير بالسياسة الرجعية لاناس لايعرفون الرحمة والعدالة ونشر الظلم بين الجميع .اضافة الى محاور عدة منها عدم احترام رأي الاخرين في التعبير عن رأيه وهناك انظمة باتت تشكل بعض الارباك في حياة المواطن فيكاد يتسائل اين الصح من الخطأ وهذا الشيء ينصب على الاخبار في السلطة الرابعة والمتمثلة بالصحف والقنوات الاعلامية التي اصبحت كمصدر لتجارة الخبر اي كان نوعها فنجد ان عدم وجود مركزية في الخبر مثال بسيط على ذلك اصدار خبر بالعطل الرسمية تجد ان هناك تضارب في الاراء حول الموضوع مما يسبب ارباك في صحة صدور الخبر.كذلك هناك مفهوم عام للنظام في كافة الدول بأن يطبق على الجميع ويسري في كل الجوانب على كل سكان الشعب دون تميز او مايسمى باللهجة العامية (الواسطة) . في كل النواحي ولكن الذي يحصل في العراق حالياً عكس ذلك تماماً فتجد هناك قوانين قد غيرت مسرى الحياة ففي الجانب التربوي نلاحظ وجود قوانين تمس بكرامة التدريسي ونحن نعلم ان هذا الشخص له منزلة عطيمة في الاسلام فقول الرسول (ص) :- (من علمني حرفاً ملكني عبداً) وقول الشاعر :- (قف للمعلم اده التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا) فهذه الشخصية التي تخرج العديد من الطلبة في كل السنين يسهتان به باصدار قانون منع ضرب الطالب المسيء ويتحمل عقوبة اذن اين هي هيبة التدريسي وللاسف الكلام كثير فلماذا انقلبت كل هذه الموازين وغالباً ماتجد عدم ادراك الشعب هذه القوانين ومحاولة زرع روح التفرقة بين شخص واخر ليس على المستوى الديني فحسب وانما في كل الجوانب من غير الاخذ بنظر الاعتبار ايجاد الحل الامثل لخدمة البلاد والعمل على بث روح الهدف الواحد والبلد الواحد فكلنا نعلم ان العراق يمر بظروف صعبة جعلت المواطن يشعر بالالام المتعددة ولكن هناك حلول يدركها المرء رغم ذلك وهي نشر اسم العراق قبل كل شيء ومحاولة الجمع بين اكبر عدد من الناس عن طريق ذلك الهدف وزرع المحبة بين الناس والعمل من اجل نشر السلام والنظام لاجل جعل الوطن غاليا والعمل على النظر لهدف واحد وترك كل الخلافات التي تصب في تدهور الوضع الساري في العراق فختاماً نعمل جاهدين من اجل جعل اسم العراق عالياً وغالياً مدى الحياة في كل الامم وعلم العراق يزهو في ربوع العراق من شماله الى جنوبه .
فواز علي ناصر الشمري

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...