0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

موارد وجوب إطاعة الوالدين

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص148-150

10-8-2019

3128

+

-

20

أمر الوالدين ونهيهما في الواجبات العينية والمحرمات الإلهية لا أثر له

اطلاقاً، وهو لغو، كما لو امرا الاولاد بشرب الخمر، او نهياهم عن الصلاة والصيام الواجب، فان ذلك لا قيمة له كما صرحت به الآية الشريفة {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا} [لقمان : 15].

وفي الحديث الشريف القائل : (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق). تصريح بما تقدم.

وفي غير هذه الصورة، اي في المستحبات والمكروهات والمباحات بل الواجبات الكفائية، فان القدر المسلم من وجوب اطاعة امرهما ونهيهما هو الموارد التي توجب المخالفة فيها إيذاءهما، وازعاج خاطرهما، وكسر قلبهما، ففي هذه الصورة تكون المخالفة حراماً وذنباً كبيراً؛ لأنه مصداق حقيقي لعقوق الوالدين.

مثلا : في أي وقت اراد الوالد ان يسافر سفراً غير واجب ولكن الابوين – خوفا من اصابته بضرر، او لشدة علاقتهما به وعدم تحملها للفراق – نهياه عن هذا السفر بنحو لو خالفهما اوجب ايذاءهما، وازعاج خاطرهما، ففي هذه الصورة فان السفر حرام ومعصية، والصلاة في هذا السفر تامة.

واذا كان في شهر رمضان فان الصوم واجب عليه. وبالجملة : في أي مورد كانت مخالفة الوالدين توجب ايذاءهما وغضبهما وايلامهما فإنها حرام، الا اذا كانت طاعتهما موجبة للعسر والحرج على الولد، او متضمنة لضرر غير عادي، ديني او دنيوي، مثل ما اذا منعا الولد من الزواج. والحال ان ذلك امر يشكل حرجاً على الولد، او نهيا البنت عن الزواج في حال ذلك حرج عليها او ضرر، ومثل ما اذا امرا الولد بطلاق زوجته وهو امر مستلزم للضر الفاحش عليه، ونظائر ذلك، فأطاعتهما في جميع هذه الموارد غير واجبة، اما سائر اوامرهما التي لا تكون مخالفتهما موجبة لإيذائهما فان حرمة المخالفة ووجوب الطاعة حينئذ ليست معلومة، نعم الافضل بل الاحوط اطاعتهما مهما امكن، والاجتناب عن معصيتهما خصوصاً في الموارد التي يمكن الأمر والنهي في مصلحة الولد، لا من جهة مصلحتهما.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد