0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

رأس المتوكلين يستفيد من الأسباب الظاهرية

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  360-361

17-5-2020

3392

+

-

20

إذا اعتقد البعض ان التوكل لا ينسجم مع التوجه إلى العلل والأسباب والعوامل الطبيعية ، فهو في خطأ كبير ، لأن فصل العوامل الطبيعية عن الإرادة الإلهية يعتبر شركا بالله ، اوليست هذه العوامل تسير بأوامر ومشيئة الله ؟

نعم إذا اعتقدنا ان العوامل مستقلة عن إرادته فهي لا تتناسب مع روح التوكل.

فهل من الصحيح ان نفسر التوكل بهذا التفسير ، مع ان الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله) الذي هو رأس المتوكلين لم يغفل من استخدام الخطط الصحيحة والاستفادة من الفرص المتاحة وانواع الوسائل والأسباب الظاهرية لتحقيق أهدافه ، إن هذا يثبت ان التوكل ليس له مفهوم سلبي.

ثانيا : ان التوكل ينجي الإنسان من التبعية التي هي أصل الذل والعبودية ، ويمنحه الحرية والاعتماد على النفس.

" التوكل "  و " القناعة " لهما جذور مشتركة ، وفلسفتهما متشابهة ، وفي نفس الوقت متفاوتة ، ولا بأس هنا ان نذكر عدة  روايات في مجال التوكل وأصله وجذوره :

1- عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : "إن الغنا والعز يجولان ، فإذا ظفرا بموضع التوكل اوطنا"(1) وقد عرف الإمام التوكل بأنه موطن العزة وعدم الحاجة للأخرين.

2- وعن النبي (صلى الله عليه واله) قال : سألت جبرئيل : ما هو التوكل ؟

قال : (العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع ، ولا يعطي  ولا يمنع، واستعمال اليأس من الخلق فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى الله ولم يطمع في أحد سوى الله فهذا هو التوكل)(2).

3- وسئل الإمام الرضا (عليه السلام) : ما حد التوكل ؟

فقال : "ان لا تخاف مع الله احدا"(3).

4- ونقرأ في حديث ان النبي (صلى الله عليه واله) سأل الله سبحانه ليلة المعراج : يا رب أي الاعمال أفضل ؟!

فقال تعالى : "ليس شيء عندي افضل من التوكل علي والرضا بما قسمت ، يا محمد ! وجبت محبتي للمتحابين فيَّ ووجبت محبتي للمتعاطفين فيَّ ووجبت محبتي للمتواصلين فيَّ  ، ووجبت محبتي للمتوكلين عليَّ وليس لمحبتي علم ولا غاية ولا نهاية(4).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- أصول الكافي ، المجلد الثاني ، باب التفويض إلى الله والتوكل عليه حديث – 3.

2- بحار الانوار : ج15 القسم الثاني في الاخلاق ، ص14 الطبعة القديمة.

3- سفينة البحار : 2 / 682 مادة (وكل).

4- المصدر السابق.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد