0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حياة وموت القلوب

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  95-97

6-7-2020

2842

+

-

20

في الإنسان أنواع من الحياة والموت :

الأول : الحياة والموت النباتي الذي مظهره النمو والرشد والتغذية والتوالد ، وهو في هذا الشأن يشابه جميع النباتات.

الثاني : الحياة والموت الحيواني . وأبرز مظاهرها "الإحساس" و "الحركة" ، وهو مشترك في هاتين الصفتين مع جميع الحيوانات.

أما النوع الثالث من الحياة الخاص بالإنسان فقط ، فهو (الحياة الإنسانية والروحية). وهو ما قصدته الروايات بقولها "حياة القلوب". حيث ان المقصود بالقلب هنا "الروح والعقل والعواطف" الانسانية.

ففي حديث أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة والسلام حول القرآن يقول : "وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث ، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب"(1).

وفي حديث آخر له عليه أفضل الصلاة والسلام يقول عن الحكمة والتعلم : "واعلموا انه ليس من شيء إلا ويكاد صاحبه يشبع منه ويمله إلا الحياة ، فإنه لا يجد في الموت راحة ، وانما ذلك بمنزلة الحكمة التي هي حياة للقلب الميت وبصر للعين العمياء"(2).

وقال (عليه الصلاة والسلام) : "ألا وإن من البلاء الفاقة ، وأشد من الفاقة مرض البدن، وأشد من مرض البدن مرض القلب ، ألا وان من صحة البدن تقوى القلوب"(3).

ويقول (عليه الصلاة والسلام) : "ومن كثر كلامه كثر خطؤه ، ومن كثر خطؤه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه"(4).

ومن جهة اخرى فإن القرآن الكريم يشخص للإنسان خاصا من الإبصار والسماع والإدراك والشعور، غير النظر والسماع والشعور الظاهري ، ففي الاية (171) من سورة البقرة نقرأ : {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} [البقرة : 171].

وفي موضع آخر يقول تعالى : {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا} [البقرة : 10].

كذلك يقول سبحانه : {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [البقرة : 74].

وحول مجموعة من الكافرين يعبر تعبيرا خاصا فيقول تعالى : {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ} [المائدة : 41].

وفي موضع آخر يقول تعالى :{إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [الأنعام : 36]

ولإيضاح حقيقة هذا الكلام بشكل افضل قال القرآن المجيد : { فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } [الحج : 46].

إن الذين يفقدون بصرهم لا يفقدون بصيرتهم ، بل تراهم احيانا أكثر وعيا من الآخرين.

أما العمي فهم الذين تعمى قلوبهم، فلا يدركون الحقيقة ابدا ! لهذا يقول الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله) : "شر العمى ، عمى القلب ! واعمى العمى عمى القلب"(5).

ونطال حديثا للرسول الاكرم (صلى الله عليه واله) في كتاب غوالي الآلي "إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عين قلبه فيشاهد بها ما كان غائبا عنه"(6).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- نهج البلاغة ، الخطبة 110 .

2- نهج البلاغة ، الخطبة 133 .

3- نهج البلاغة ، الكلمات القصار ، الكلمة 388 .

4- نهج البلاغة ، الكلمات القصار كلمة 345 .

5- تفسير نور الثقلين : 3 / 508 .

6- المصدر السابق ، ص509 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد