0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من أطال الامل أساء العمل

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  373-374

28-12-2020

11042

+

-

20

قال علي (عليه السلام) : (من أطال الامل أساء العمل)

بيان الحقيقة مؤكدة وملموسة من قبل الكثير فمن يطول امله بالدنيا ومغرياتها وما تعد به الإنسان ، فإنه سوف ينصرف عن العمل الابقى والعمل والانفع ، وتوجه بكله إلى حيث المغريات الجذابة ، فيترك العمل او يكون بمستوى مدتني بما يؤكد حقيقة الابتعاد عن الاخرة والإقبال على الدنيا.

وقد سبق القول بأن الدنيا غير مرفوضة تماما وايضا غير مقبولة تماما بل بالمقدار النسبي الذي يتساير مع الحظ المستقيم الذي حدده الشرع وأقرته الشرائع السماوية.

إذن فليس معنى الحكمة ان يزهد الإنسان في الدنيا ويترك شؤون الحياة بالشكل المشروع ، بل الحكمة تؤكد على شيء له اهميته البالغة والتي يتناساها البعض ويتغافل عنها فلا ينظم حياته ولا يبرمج وضعه الحياتي بل يتوجه لجانب على حساب آخر من ان التوازن هو المطلوب ، ومن ثمار ذلك ان لا يطول امل الإنسان ولا يدوم تعلقه بها ولا يتعمق في داخله حبها لئلا يؤثر سلبيا في عمله الذي يقربه إلى الله تعالى ويجعله طلق اللسان والمحيا عند المساءلة العسيرة التي من المؤكد حدوثها يوم القيامة.

فالدعوة إلى ان يجد الإنسان ويجتهد ولا يترك العمل لحساب الدنيا بل يكون عيشه في الدنيا كرحلة مؤقتة ثم ينتقل إلى ما بعدها من مقاطع اخرى ، فالدنيا وبعدها القبر وبعده الحساب وبعده المقر النهائي الذي يمكن للإنسان معرفته ولو نسبيا من خلال العمل وقابليته في ذلك.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد