ومن ثم فإن اقتصاديات السياحية البيئية ترتبط ارتباطاً قوياً بعدة عناصــر أساسية أهمها ما يلي:
ــ الحصول على سياحة سليمة محافظة على البيئة، تشكل منظومة دائمة لهـا مدخلاتها، ولها مخرجاتها، ولها أدواتها التنسيقية والتوافقية التشغيلية التي تضمن مورداً متزايداً أو عائداً ودخلاً مستديماً وربحية مناسبة.
ــ أن تكون مرتبطة بأحداث الراحة والهدوء والمتعة في رحلة مريحة شيقة.
ــ اعتبار البرنامج السياحة البيئي جائزة للروح والتنفس والجسد.
ــ لا يرتكب السائح بقضاء برنامج السياحة البيئي. أية جريمة للبيئة بل إنه يتوافق مع طبيعة الحياة، ومع ذاته، ومع مواهبه. ويقوم بعمليات إصلاح بيئي، بل يعمل على زيادة ثقافته ومعارفه على الحياة، وعن قوانين الطبيعة، ومن ثم تتواجد نتيجة القدرة والاستعداد الطبيعي لمعالجة مشاكل التلوث.
ــ إن قيام السائح بالبرنامج السياحي هو في حقيقة معالجة لأخطاء ما سبق له أو لآخرين ارتكابه في حق البيئة، وما أحدثه هو أو السابقون من تلوث فيها.
ــ إن السائح الذكي يصنع بالسياحة البيئية مكاناً، ومن خلال مشاركته عنواناً وآثاراً أو تاريخاً، وجغرافيا أيضاً .... جغرافيا للبيئة ولحمايتها من أخطار التلوث، ومن ثم فإن التكامل الذي بين القوى والفواعل السياحية والبيئية يجعل من السياحة البيئية أداة ووسيلة لتحقيق تنمية شاملة مستدامة، لتحقيق أهداف أخرى عديدة تشمل جوانب نوعية وجودة الحياة واتساقها وتكاملها. ومن ناحية أخرى فإن اقتصاديات السياحة البيئية ترتبط وجوداً وعدماً بعدة جوانب امتدادية وهي جوانب قاعدية أساسية يوضحها لنا الشكل التالي:

فالجوانب الاقتصادية متعددة، وهي في تعددها وتنوعها وتتكامل وتشمل أربعة جوانب أساسية هي:
ــ اقتصاديات إنتاج البرامج السياحية البيئية.
ــ اقتصاديات تسويق البرامج السياحية البيئية.
ــ اقتصاديات تمويل البرامج السياحية البيئية.
ــ اقتصاديات الكوادر البشرية العاملة في السياحة البيئية.