التلوث الإشعاعي هو شكلاً من أشكال التلوث الفيزيائي ناجم عن زيادة النشاط الإشعاعي في البيئة ومصادره متنوعة وكثيرة منها:
1ـ التفجيرات الذرية واختبارات الأسلحة النووية.
2ـ حوادث المفاعلات النووية.
3ـ الاستخدامات الطبية والعلمية وغيرها.
والمواد المشعة تؤثر سلبا في الإنسان وغيره من الكائنات الحية، ويرتبط تأثير المواد المشعة في الكائنات الحية بعدة عوامل منها، درجة الإشعاع نوعية الكائن الحي مقدرة الكائن الحي على تحمل المواد المشعة، وأخيرا المدة التي يتعرض خلالها الكائن الحي للإشعاع.
والتلوث الإشعاعي الذي يصيب الإنسان أو غيره من الكائنات الحية، يمكن أن يحدث بسبب التماس المباشر مع المواد المشعة، أو يحدث بسبب تناول شراب أو طعام ملوث إشعاعياً، أو استنشاق الهواء الملوث إشعاعياً، ويمكن تصنيف مجموعة كبيرة من مصادر الإشعاع الذي يتعرض له الإنسان.
وتأتي خطورة المواد المشعة، من كونها ذات صفة تراكمية، حيث تنتقل إلى الإنسان والكائنات الحية النباتية والحيوانية مع زيادة التركيز في كل مرحلة من مراحل السلسلة الغذائية، وتسبب أمراضا مختلفة منها السرطانية والمعوية والجلدية انتقالها وحدوث خلل في النظام البيئي ككل.
والتلوث الإشعاعي يؤدي إلى حدوث تغييرات بيولوجية وكيميائية في الخلايا الحية تؤثر على الأحماض النووية المسؤولة عن الانقسام الخلوي، مما يؤدي إلى تلف الخلية أو موتها، والإشعاع يكون تأثيره مباشر لمن يتعرض له، أو غير مباشر على الأجيال وهو ما يعرف بالتأثير الوراثي.