0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فن عصر النهضة والإسقاط البصري

المؤلف:  جيرل ووكر

المصدر:  سيرك الفيزياء الطائر

الجزء والصفحة:  ص768

2025-09-24

326

+

-

20

عتقد بعض الرسامين والمؤرخين المعاصرين أن رسامي القرنين الخامس عشر والسادس عشر ربما يكونون قد استخدموا مرآة منحنية لإسقاط الصور على لوحات الرسم. إذا كان الأمر كذلك، فلربما وضَع هؤلاء الرسامون الخطوط الرئيسة وتفاصيل الصور ببساطة على اللوحة، ثم ملئوها بالألوان، فيما يُشبه عملية الرسم بالأرقام. كيف يمكننا التأكد مما إذا كانت مثل هذه التقنية قد استخدمت؟

الجواب: إنَّ الواقعية التصويرية للوحات بعينها تنتمي إلى عصر النهضة، مثل لوحة لورنزو لوتو «زوج وزوجة»، تُشير إلى أن مرايا مقعَّرة قد استخدمت لإسقاط مشاهد على اللوحات. فلربما أقام فنان مرآة كهذه أمام المشهد المراد رسمه، وأقام حامل لوحته بمواجهة المرآة، منزاحًا إلى أحد الجانبين قليلًا. وبعد ذلك، ضبط المرآة بحيث تسقط صورة المشهد (المعكوسة الصادرة عن المرآة، على لوحة الرسم في المعتاد، يجب على الرسام أن يعمل على وضع الصور المرسومة في مناظيرها المناسبة، ليُضفي على اللوحة مسحةً من الواقعية المجسمة، كما لو كان الرائي يرى العناصر الأصلية، لا مجرد تمثيل مصمت لها. ومع ذلك، إذا أراد رسام أن يُسقط المشهد على اللوحة ويشفَّ الخطوط الرئيسة للأجسام، فسيجري دمج المنظور تلقائيا.

يُبين تحليل اللوحات احتواءها في الحقيقة على أخطاء عدة في المنظور، مما يدعم بشدة الرأي المعارض لفرضية استخدام المرايا أو (أي أدوات بصرية أخرى). على سبيل المثال، فإن أي خطين متوازيين ممتدين من الرسام يجب أن يلتقيا في نقطة واحدة، تُسمى «نقطة التلاشي». يُفترض بالرسام الذي يسعى إلى تحقيق الواقعية في لوحته أن يضع نقطة كهذه، وأن يرسم بعناية جميع خطوط المنظور بناءً عليها. في اللوحات التي جرى تحليلها، فإن خطوط المنظور في أجزاء مختلفة من اللوحة كانت موجهة إلى نقاط تلاش مختلفة، مما يُبيّن أنها رُسمت رسمًا حرًّا، بدلًا من شفّها ببساطة من صورة مسقطة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد