0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شعاع أرخميدس المميت

المؤلف:  جيرل ووكر

المصدر:  سيرك الفيزياء الطائر

الجزء والصفحة:  ص771

2025-09-24

621

+

-

20

لطالما تجادَلَ المؤرخون حول ما إذا كان أرخميدس قد هزم الأسطول الروماني إبان حصاره لسرقوسة عام 212قبل الميلاد باستخدام مرآة حارقة . فطبقا للأسطورة، استخدم أرخميدس المرايا لتركيز ضوء الشمس على جانب سفينة رومانية، محرقًا إياها. وبعدما أُحرق عدد كاف من السفن وغرق، انسحبت السفن الباقية. هل مثل هذا العمل البطولي ممكن؟

الجواب: إن إحراق الأخشاب من على مسافة، باستخدام مجموعة من المرايا أو مرآة واحدة منحنية ومُركَّزة لهو أمر ممكن، ولكن من المستبعد للغاية أن يكون أرخميدس قد طبق هذه التقنية. كانت الأسلحة الأكثر تقليدية آنذاك ستؤدي الغرض على نحو أفضل، لأن هناك عدة مشكلات في استخدام المرايا.

تتعلق إحدى هذه المشكلات بالتركيز؛ فلتسليط كثافة التركيز الملائمة على الخشب يجب أن تركز المرآة الضوء على بقعة صغيرة. لن تصنع مرآة مستوية واحدة مثل هذه الكثافة (وهذا في الحقيقة من حسن الحظ، لأنه لو كان الأمر عكس ذلك، لأمكن أن يؤدي أي استخدام أهوج لمرايا التجميل في ضوء الشمس إلى إشعال الحرائق). فلتركيز الضوء بشدة أكبر، سنحتاج إلى سلسلة من المرايا المستوية المرتبة جيدًا في قطع مكافئ. ومع ذلك لإضرام النار في سفينة، يجب أن يُضبَط البعد البؤري بحيث يعادل بعد السفينة، وهو شرط يتعذر تحقيقه أثناء المعركة.

وتتعلق مشكلة أخرى بالزمن الذي يحتاجه الضوء المركز لإشعال الخشب. وحيث إن السفن تكون على الأرجح متحرّكة ومُترجرجة) خلال الهجوم، فإن تسليط شعاع مركز من ضوء الشمس على نقطة واحدة من إحدى السفن لوقت كافٍ لإحراقها سيكون غير قابل للتطبيق على الإطلاق. وحيث إن الخشب على جوانب السفن كان رطبا على الأرجح، فقد كانت المهمة مستحيلة فعليًّا بالنسبة إلى أرخميدس. باختصار، هذه الأسطورة الخاصة بأرخميدس ما هي إلا خرافة شائقة.

في عام ،1993وضعت روسيا مرآة بلاستيكية قُطرها 22مترا في مدار لاختبار إمكانية عكس ضوء الشمس على المرتفعات الروسية خلال ساعات الإظلام في شتائهم الطويل. صنعت المرآة رقعة خافتة من الضوء يبلغ عرضها عدة كيلومترات، جالت أنحاء أوروبا في أثناء الاختبار. لاحظ أشخاص كثر الضوء على الرغم من الغطاء السحابي في تلك الليلة.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد