0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التلوث بالطاقة

المؤلف:  د. محمد صابر

المصدر:  الانسان وتلوث البيئة

الجزء والصفحة:  ص 8 ـ 9

2025-10-05

466

+

-

20

ينشأ التلوث بالطاقة عن مصادر فيزيائية مختلفة ويعتبر التلوث بالمواد المشعة الذي قد يسبب تغيرات كبيرة في أجسام الكائنات الحية، أهم مصادر التلوث بالطاقة وعلى الرغم من أن خلايا الكائنات الحية تحتوي بصورة طبيعية، على كميات ضئيلة من المواد المشعة، فإن تعرضها للتلوث الإشعاعي يزيد من تركيز العناصر المشعة في الخلايا والأنسجة الحية، مما يؤدي إلى حدوث خلل في العمليات الأحيائية التي تسري بها الحياة وفي القرن العشرين زاد تعرض الناس للإشعاع من مصادر مختلفة ، وكان أول تلك المصادر استخدام الأشعة السينية في تشخيص الأمراض وعلاجها ، وقد جرى ذلك قبل توفير سبل الوقاية والآمان لمن يستخدم أو يتعرض لهذه الأشعة ومنذ عام 1945م وحتى الآن، أدى تفجير الأسلحة النووية إلى تسرب كميات كبيرة من المواد المشعة إلى البيئة ومؤخرا زادت حوادث بعض المفاعلات الذرية التي تستخدم لتوليد الطاقة من اهتمام الرأي العام بتوفير مستوى كاف من الأمان أثناء تشغيل وصيانة تلك المفاعلات.

ويطالب علماء البيئة حاليا بحسن تداول وتصريف النفايات الخطرة، ولا سيما تلك التي تحمل بين طياتها مواد مشعة مثل نفايات محطات توليد القوى النووية وبعض نفايات المستشفيات ومعاهد البحث العلمي والجامعات، حتى يمكن الحد من تأثيراتها الضارة على البيئة  وقد حددت المنظمات الدولية المعنية التركيز الذي يسمح بوجوده في البيئة لكل من تلك المواد القاتلة.

وعلى الرغم من الجدل القائم حول أضرار التلوث بمصادر الطاقة المختلفة، وحول نسب إسهام كل منها في التلوث البيئي، فإن هذا لا يعنى أن نتجاهلها، فقد تسبب الإنسان في رفع درجة حرارة الهواء الجوي المحيط به من جراء الملوثات التي يبثها في البيئة خلال بعض الأنشطة الصناعية ومن مرافق توليد الطاقة وعلى الرغم من أن هذه التأثيرات مازالت في مناطق محددة، فإن تجاهل هذا الأمر قد يؤدي بمرور الوقت إلى مشكلات كبيرة يستعصي على الإنسان التصدي لها.

ونشعر جميعا بالتلوث بالضوضاء، وهي أكثر أنواع الملوثات الفيزيائية التي تسبب الضيق والضجر وفي أغلب المناطق لا تكون الضوضاء بالمستوى الذي يؤدي إلى الإضرار بصحة الناس، فيما عدا داخل بعض أماكن العمل مثل مصانع الغزل والنسيج، وفي بعض المناطق يكون تأثير الضوضاء أكثر وضوحا، كما في المناطق المجاورة للمطارات ومناطق ازدحام المرور.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد