نقاط الضعف في قائمة المركز المالي
رغم ما لهذه القائمة من أهمية بالغة في التحليل المالي، إلا أن بها بعض نقاط الضعف التي يجب التعرف عليها حتى يمكننا تفاديها، ومنها:
تقييم عناصر الميزانية بأسعارها في تواريخ الشراء
حيث يتم إعداد هذه القوائم على أساس القيم التاريخية لعناصر الأصول والخصوم وحقوق الملكية، ولا تعبر عن القيمة الحالية لعناصر قائمة المركز المالي. وتعتبر الأصول طويلة الأجل أكثر العناصر تأثراً بهذا المبدأ في تقييمها، ويرجع السبب في استخدام هذا المبدأ إلى أنها تمثل التكلفة الحقيقية في تاريخ الحصول على الأصل، ومن المعروف أن هذه القيم الحالية قد تؤدي بشركات خاسرة إلى أن تكون شركات تحقق أرباحاً عالية، وتقلب الميزانيات رأساً على عقب.
تأثير العامل الشخصي في بعض عناصرها
يتدخل عنصر التقدير الشخصي في بعض عناصر الأصول، ومنها صافي المدينين الذي يتأثر بالديون المشكوك في تحصيلها، وكذلك بالنسبة لاستهلاك الأصول الثابتة من خلال تدخل عنصر التقدير الشخصي في اختيار طريقة الاستهلاك.
صعوبة تقييم بعض عناصرها
تقضى المبادئ المحاسبية المتعارف عليها بعدم إظهار بعض الموجودات لصعوبة تقييمها أو قياسها، ومنها الشهرة الناتجة عن النشاط الداخلي وكذلك تقييم العنصر البشري داخل الشركة.
لا تعكس جميع التداولات التي حدثت خلال العام
تعتبر كشف تاريخي بالأرصدة الخاصة بحسابات الأصول والخصوم وحقوق الملكية، ولكنها لا تعكس حقيقة العمليات التي حدثت وانتهت خلال العام، ومثال ذلك ؛ لو افترضنا أن شركة احتاجت إلى تمويل خارجي لتمويل أحد أنشطتها، بالاقتراض من بنك ثم قامت هذه الشركة بسداده خلال نفس العام، فهذه العملية لا تظهر في قائمة المركز المالي لأن رصيدها أصبح صفراً.
الفرق بين القيمة الدفترية والقيمة الإنتاجية
هناك فارق عملي بين القيمة الدفترية لأصل ثابت قيمته صفر، أي تم إهلاكه خلال سنوات استخدامه، وبين القيمة الإنتاجية لهذا الأصل، بحيث يكون الأصل ما زال ينتج وبطاقة إنتاجية عالية.