عمليات خدمة أشجار الدراق Care practices
1. الري Irrigation:
يحتاج الدراق للري أكثر من باقي اللوزيات بسبب طبيعة الثمار. وتختلف كميات المياه وعدد الريات، باختلاف الظروف الجوية ونوع التربة والصنف والأصل المستخدم وعمر الأشجار ونوع الزراعة.
تروى الغراس الصغيرة كل سبعة أيام في الأراضي متوسطة القوام وكل 3-5 أيام في الأراضي الخفيفة. وبنمو الأشجار وكبرها في الحجم ووصولها إلى سن الحمل يقلل عدد الريات وتروى الأشجار المثمرة رية غزيرة في أواخر شباط، إذا لزم الأمر، استعداداً لبدء نمو الأشجار في الربيع ثم تروى الأشجار أثناء نمو الثمار، خاصة في شهري أيار وحزيران للتقليل من فرص سقوط الثمار حديثة العقد، ريات خفيفة متقاربة في الأراضي الخفيفة وتباعد الريات في الأراضي الثقيلة نوعاً. وتروى بعد القطاف 3-4 ريات. ويوقف الري في نهاية تشرين الثاني حتى لا تخرج نموات جديدة تكون غير ناضجة مع بداية طور السكون مما يؤدي إلى موتها.
2- التسميد Fertilization :
لا تحتاج الغراس الصغيرة للتسميد ، عندما يكون متوسط طول النموات السنوية معظم أجزاء الغرسة حوالي 45 سم فما فوق ويكون مظهر الأوراق جيدا. والاشجار الكبيرة عندما يكون متوسط طول النموات السنوية 30-40 سم فما فوق، والأوراق طبيعية والإنتاج جيد.
إن أشجار الدراق حساسة جداً لنقص الآزوت لأن الحمل يتم على فروع بعمر سنة، فلا بد من التغذية الجيدة للأشجار لتعطي نموات جديدة جيدة في كل عام قادرة على الحمل وإعطاء موسم جيد في العام التالي. وبالمقابل تؤدي زيادة السماد الأزوتي إلى الإخلال بالتوازن بين النمو الخضري والثمري وإلى قلة تشكل البراعم الزهرية، كما تتشكل نموات خضرية غضة تتأخر في دخول طور السكون، ولا تستطيع تحمل برد الشتاء، مما يؤدي إلى تلفها وموتها. كما تؤدي زيادة الآزوت إلى عدم تلون الثمار باللون المميز للصنف وتأخرها بالنضج وقصر فترة التخزين.
يضاف الآزوت بمعدل 120 - 130 كغ للهكتار، والفوسفور 60 كغ للهكتار.
وقليلاً ما تظهر أعراض نقص البوتاسيوم ولكن الأشجار تستجيب للسماد البوتاسي ويفضل إضافته بمعدل 60 كغ للهكتار .
م ولكن الأشجار تستجيب للسماد البوتاسي
يضاف السماد العضوي المتخمر بمعدل 20 - 30 طن / هكتار كل 2-3 سنوات.
3. التربية والتقليم Training and pruning :
أ - تقليم التربية Training :
تربى أشجار الدراق عادة بالطريقة الكأسية، كما يمكن اتباع طريقة القائد المعدل. يؤخر التقليم الشديد وصول الأشجار صغيرة السن إلى مرحلة الإثمار.
وفي حالة التربية بالطريقة الكأسية تتبع الخطوات التالية: عند الزراعة تقصر الغرسة إلى ارتفاع 60 - 80 سم وإذا كانت الفروع الجانبية قوية وموزعة جيداً حول الساق يختار 3-4 فروع، وتخف جميع الفروع الجانبية الأخرى، كما تزال السرطانات والفروع النامية أسفل منطقة التطعيم . في التقليم الشتوي الأول تقصر الفروع المختارة إلى فروع خارجية بطول 50 سم كما تزال جميع النموات الأخرى على الجذع أسفل منطقة التطعيم. وفي العام التالي يختار على الفروع الرئيسة للعام الماضي 2-3 فروع على كل فرع رئيس، تقصر إلى فروع جانبية قوية خارجية إلى طول 50 سم، أو أقل قليلا، وتزال جميع الفروع الأخرى. ثم تقلم في الأعوام التالية تقليماً خفيفاً ينحصر في خف الفروع المتزاحمة والجافة والمصابة كما تزال السرطانات وجميع النموات الموجودة أسفل المنطقة التطعيم، وتقصر الفروع العلوية للحد من ارتفاع الشجرة كما تزال بعض الفروع الكبيرة لفتح قلب الشجرة.
إن ثمار الدراق وخاصة عند بعض الأصناف، كبيرة نسبياً، ويؤدي الحمل الغزير في كثير من الأحيان إلى تقصف الفروع، ولا سيما في حال إصابة الأشجار بحفارات الساق. لذلك يجب أخذ هذا الأمر بالاعتبار عند إجراء تقليم التربية، واختيار الفروع النامية بزاوية 45 - 60 أو توجيه الفروع لأخذ الزاوية المطلوبة؛ وكذلك يجب عدم السماح بزيادة طول الفروع من أي درجه كانت، لئلا يسبب ذلك تكسر الفروع تحت وطأة ثقل الثمار .
ب- تقليم الإثمار: Pruning
تحمل البراعم الثمرية في الدراق جانبياً على فروع عمرها سنة واحدة. لذلك تستجيب أشجار الدراق للتقليم بدرجة أكبر من استجابة كثير من الفواكه متساقطة الأوراق الأخرى. ويهدف التقليم في هذه الحالة إلى إحداث توازن بين النمو الخضري والنمو الثمري، من أجل إعطاء محصول مناسب والمحافظة في ذات الوقت على قوة الشجرة. إذا لم يجر التقليم الدوري للأشجار فان منطقة الإثمار تنتقل باستمرار إلى نهايات الفروع على محيط الشجرة، وتتعرى أجزاؤها لكي تبقى أعضاء الإثمار قريبة من مركز تاج الشجرة على قواعد الفروع الهيكلية ونصف الهيكلية . تقلم الطرود المثمرة وتقصر إلى طول 5-7 براعم ، بحيث تؤمن الإثمار للسنة الجارية وتسمح بإعطاء نموات جديدة تتوضع عليها أعضاء الإثمار للموسم القادم وهكذا. وتخف الطرود الشحمية، ويمكن ترك بعضها إذا كانت هناك حاجة لذلك؛ وتقصر على الطول المناسب. يمكن قصف الطرود الشحمية بإزالتها من قواعدها باليد في المراحل الأولى من نموها.
تقصر الفروع العالية، بالقص فوق برعم يتجه للخارج، يبدأ التقليم بعد سقوط الأوراق في الخريف وحتى بدء تفتح البراعم في الربيع.
التربية المخلبية :
إن تقليم أشجار الدراق المثمرة بالطريقة السابقة يؤدي في بعض الأحيان إلى إضعاف الأشجار وإحداث خلل بين النمو الخضري والثمري، كون الثمار تنمو على الفروع في نفس الوقت الذي تنمو فيه الطرود من البراعم الخضرية الموجودة على نفس الطرد، وسوف تتشكل وحدات الإثمار للموسم القادم على النموات، فإذا كانت هذه النموات ضعيفة فإن الإنتاج سيكون قليلاً في العام القادم. لذلك تقلم الأشجار بالطريقة المخلبية التي تعتمد على وجود طردين متجاورين يخصص أحدهما وهو العلوي لإثمار الموسم القادم ويقلم على 4-6 طوابق، زهرية، ويخصص الثاني لإعطاء طرود استبدالية للسنة التالية ويقلم على برعمين خضريين قاعديين. وفي موسم التقليم القادم يخف الطرد العلوي الذي أثمر مع الجزء من الطرد الواقع فوق الطرد السفلي؛ وعلى الطرد السفلي يكون قد نما طردان، يقلم العلوي على 4-6 طوابق والسفلي على برعمين قاعديين وهكذا تتكرر هذه العملية كل عام، مع إزالة الطرود المزاحمة والمريضة والنامية أسفل منطقة التطعيم. كما تقصير الطرود العلوية للحد من ارتفاع الأشجار.
4- الجني Harvesting
تبدأ اشجار الدراق بالحمل والإثمار بعد 3 سنوات من زراعتها في الأرض الدائمة، ويزداد إنتاجها من الثمار حتى يبلغ أقصاه عندما تصبح في الثامنة من عمرها، وتعطي الشجرة الواحدة حوالي 50 كغ من الثمار سنوياً وأحياناً أكثر، حسب حجم الشجرة ومستوى عمليات الخدمة المقدمة لها وأشجار الدراق لا تعمر طويلاً، إذ يتراوح عمر الشجرة بين 15 - 25 عاماً.
لا تنضج ثمار الدراق على الشجرة دفعة واحدة، لذلك يتم القطاف على دفعات، ويرتبط موعد وطريقة قطاف الثمار بطريقة استهلاكها. فالثمار التي تستهلك طازجة تقطف يدوياً وفي مرحلة النضج الكامل، ولذلك تمسك الثمرة باليد وتسحب إلى الخارج مع استدارة خفيفة، ثم توضع في عبوة الجمع بلطف. أما الثمار التي ستعلب أو ستشحن إلى أماكن بعيدة فتقطف يدوياً أو آلياً قبل النضج الكامل بحوالي 3-5 أيام ويجب عدم المغالاة في قطف الثمار قبل نضجها بوقت أطول من ذلك، حتى لا تتأثر نوعية الثمار، ومن المؤشرات الدالة على نضج الثمار: تغير اللون وزيادة طراوة الثمار، وتلون النواة، وزيادة نسبة السكر إلى الحامض وسهولة فصل الثمرة عن النبات.