( وَعَلامَات وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ )[1].
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن أبان بن تغلب قال : " قلت لأبي جعفر محمّد بن علي قول الله تعالى : ( وَعَلامَات وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) قال : النجم محمّد ، والعلامات الأوصياء عليهم السلام "[2].
وروى فرات الكوفي باسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله : ( وَعَلامَات وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) قال النجم : رسول الله والعلامات : الوصي وبه يهتدون[3].
( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )[4].
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن ابن عباس قال : " كنا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في دار الندوة إذ قال لعلي : أخبرني بأول نعم أنعمها الله عليك ، قال : إن خلقني ذكراً ولم يخلقني أنثى ، قال فالثانية ، قال : الإسلام ، قال : فالثالثة قال : فتلا علي هذه الآية : ( وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا ) فضرب النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم بين كتفيه وقال : لا يبغضك إلاّ منافق "[5].
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )[6].
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن الحرث قال : " سألت علياً عن هذه الآية ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ ) ، قال : والله إنا لنحن أهل الذكر ، نحن أهل العلم ، ونحن معدن التأويل والتنزيل ، ولقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه "[7].
وروى باسناده عن جابر عن محمّد بن علي قال : " لما نزلت هذه الآية ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) قال علي عليه السّلام : نحن أهل الذكر الذي عنانا الله جلّ وعلا في كتابه "[8].
روى القندوزي باسناده عن جابر بن عبد الله ، قال : قال علي بن أبي طالب نحن أهل الذكر .
وقال : " قال علي الرضا بن موسى رضي الله عنهما : لا بد للأمة إن يسألوا عنا أمور دينهم ، لأنا نحن أهل الذكر ، وذلك لأن الذكر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ونحن أهله ، حيث قال تعالى في سورة الطلاق ( فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الألْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً )[9] ( 4 ) ( رَّسُولاً . . . )[10].
وروى العياشي باسناده عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : إن من عندنا يزعمون إن قول الله : ( فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ) إنهم اليهود والنصارى . فقال : اذاً يدعونكم إلى دينهم ، قال : ثم قال بيده إلى صدره : نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون ، قال : قال أبو جعفر : الذكر القرآن[11].
( وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْء وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْر هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاط مُّسْتَقِيم )[12].
روى السيد شهاب الدين أحمد باسناده عن عطاء عن أبي جعفر رضي الله تعالى عنهم ، قال : " علي بن أبي طالب يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم "[13].
وروى علي بن إبراهيم باسناده عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال كيف يستوي هذا ، وهذا الذي يأمر بالعدل أمير المؤمنين والأئمة عليهم السّلام[14].
[2] شواهد التنزيل ج 1 ص 327 رقم / 454 ، تفسير فرات الكوفي ص 84 ، تفسير العياشي ، ج 2 ص 255 ص 256 رقم 8 / 9 / 10 / 11 .
[3] تفسير فرات الكوفي ص 84 ورواه العياشي ج 2 ص 255 .
[5] شواهد التنزيل ج 1 ص 329 رقم / 455 .
[7] شواهد التنزيل ج 1 ص 334 ص 336 رقم / 459 - 463 .
[8] شواهد التنزيل ج 1 ص 334 ص 336 رقم / 459 - 463 .
[9] سورة الطلاق : 10 - 11 .
[10] ينابيع المودة الباب التاسع والثلاثون ص 119 .
[11] التفسير ج 2 ص 260 رقم / 32 .
[13] توضيح الدلائل في تصحيح الفضائل 321 مخطوط .
[14] تفسير القمي ج 1 ص 387 .