(1) عُثِرَ للملك «بطليموس السابع» على ناووس في معبد الفيلة، عثر عليه الأثري «روزيليني» وهو محفوظ الآن بمتحف فلورنسا في إيطاليا، وقد جاء عليه: «حور» المسيطر على «ست»، عظيم البأس، رب الأعياد الثلاثينية، والده «بتاح» والد الآلهة، الذي يحكم مثل «رع» ابن «رع» (بطليموس العائش أبديًّا، محبوب «بتاح»)، وربة الأرضين «كليوباترا الثالثة».
(2) المتحف البريطاني: «ناووس من الفيلة»: عُثِرَ على ناووس جميل من الجرانيت في خرائب الكنيسة القبطية بجزيرة الفيلة، وهو الآن بالمتحف البريطاني، وارتفاعه ثمانية أقدام وثلاث بوصات، ويتألف من قطعة واحدة، وفيه حفرة مستطيلة في الجزء الأعلى حيث كان يُوضَع تمثال الصقر المقدس أو أحد الآلهة أو الإلهات، وفوق هذه الحفرة كورنيش مؤلف من أصلال وثلاث أصلال مجنحة، وعلى الجوانب نقوش تحتوي على طغراءات «إيرجيتيس الثاني» وألقابه وزوجه «كليوباترا»، ويرجع تاريخه إلى حوالي عام 147ق.م.
وفي أسفل الحفرة كورنيش على هيئة جريد النخل وأقراص مجنحة، وصورتا إلهين يحملان السماء على أيديهما المرفوعة (1).
(3) المتحف البريطاني: لوحة من الكرنك: تُوجَد بالمتحف البريطاني لوحة من الحجر الجيري مستدير أعلاها حُفِرَ عليها منظر يمثل «بطليموس السابع» وأخته «كليوباترا الثانية» وزوجه «كليوباترا الثالثة» وهم يتعبدون إلى ثالوث «طيبة»: «آمون رع» و«موت» و«خنسو». والمتن الذي في أسفل هذا المنظر يحتوي على أسماء «بطليموس السابع إيرجيتيس الثاني» و«كليوباترا الثانية» و«كليوباترا الثالثة». وارتفاع هذه اللوحة قدمان، وعرضها قدم وسبع بوصات، وسمكها إحدى عشرة بوصة (2).
(4) الفاتيكان: قطعة حجر: (3) تُوجَد قطعة حجر رملي عليها طغراء «بطليموس السابع إيرجيتيس الثاني» بمتحف الفاتيكان: (وارث الإلهين الظاهرين، المختار من «بتاح»، والذي يعمل العدل ﻟ «رع»، تمثال «آمون» الحي).
(5) معبد الفيلة: لوحة تحتوي على مرسوم نُقِشَتْ على الصخرة تحت البوابة التي في شرقي معبد الفيلة الكبير، وهي مؤرخة بالسنة الرابعة والعشرين من شهر بيرديوس المقدوني الذي يقابل شهر أبيب المصري، وقد جاء عليها: «السنة الرابعة والعشرون (4)، شهر برديوس، وهو الذي يقابل أول أبيب لأولئك الذين في أرض تاميرا (مصر)، الشهر الثالث من فصل الصيف في عهد جلالة «حور» …» إلخ.
وقد دُوِّنَ في هذه النقش هبة للمعبد مؤلفة من كمية كبيرة من الأرض كانت تقع بين الفيلة وأسوان على الشاطئ الشرقي للنهر. وفوق النقش صورة الملك تتبعه زوجه تقدم حقلًا بمثابة قربان للإله «أوزير» والإلهة «إزيس» صاحبة الفيلة، كما يقدم بخورًا ﻟ «إزيس» وابنها «حور» في دابود … إلخ.
...................................................
1- راجع: Brit. Mus. Guide (1909). p. 271, No. 962; Ibid. Sculpture, p. 260-261
2- راجع: Ibid. P. 260.
3- راجع: Gauthier, L.R. IV. P. 330.
4- راجع: L.D. IV, 27b = Text IV, P. 154-155.Budge Hist, VIII. 37-38