( وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاط مُّسْتَقِيم * وَإِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ )[1].
روى القندوزي باسناده عن جعفر الصادق عليه السّلام : " الصراط المستقيم ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام "[2].
وروى باسناده عن الأصبغ بن نباتة عن علي كرم الله وجهه ، في هذه الآية قال : " الصراط ولايتنا أهل البيت "[3].
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن الأصبغ بن نباتة عن علي " في قول الله تعالى : ( وَإِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ) قال : عن ولايتنا "[4].
وقال علي بن إبراهيم قوله تعالى : ( وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاط مُّسْتَقِيم ) قال إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ( وَإِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ ) قال : عن الإمام لحادون[5].
وروى البحراني في غاية المرام في تفسير الآيتين من طريق العامة ثلاثة أحاديث ومن الخاصة أربعة أحاديث .
( قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ * رَبِّ فَلاَ تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ )[6].
روى الحبري باسناده عن عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله قال : قال جابر : " ما كان بيني وبين رسول الله إلاّ رجل أو رجلان ، انهما سمعا من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول في حجة الوداع وهو بمنى : لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفنني في كتيبة يضاربونكم . قال : فغمز من خلفه ، فالتفت من قبل منكبه الأيسر ، قال : أو علي أو علي ؟ قال : فنزلت هذه الآية ( قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ * رَبِّ فَلاَ تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )[7].
( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذ وَلاَ يَتَسَاءلُونَ )[8].
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن عبد الله بن عباس قال : " قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كل حسب ونسب يوم القيامة منقطع إلاّ حسبي ونسبي إن شئتم اقرأوا : ( فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذ وَلاَ يَتَسَاءلُونَ )[9].
( إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ )[10].
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن عبد الله بن مسعود في قوله الله تعالى ( إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا ) يعني جزيتهم بالجنة اليوم ، بصبر علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن الحسين في الدنيا على الطاعات ، على الجوع والفقر ، بما صبروا على المعاصي وصبروا على البلاء لله في الدنيا ( أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ) والناجون من الحساب[11].
[1] سورة المؤمنون : 73 - 74 .
[2] ينابيع المودة الباب السابع والثلاثون ص 114 .
[3] ينابيع المودة الباب السابع والثلاثون ص 114 .
[4] شواهد التنزيل ج 1 ص 402 رقم / 557 ، ورواه السيد شهاب الدين أحمد في تصحيح الفضائل ص 323 مخطوط ، وفرات الكوفي في تفسيره ص 101 .
[5] تفسير القمي ج 2 ص 92 .
[6] سورة المؤمنون : 93 - 95 .
[7] ما نزل من القرآن في أهل البيت ص 81 ، ورواه فرات ص 101 والحسكاني ج 1 ص 405 و 407 .
[8] سورة المؤمنون : 101 .
[9] شواهد التنزيل ج 1 ص 407 رقم / 564 .
[10] سورة المؤمنون : 111 .
[11] شواهد التنزيل ج 1 ص 408 رقم / 665 ، ورواه السيد البحراني في البرهان ج 3 ص 122 رقم 1 .