زاوية الترند Angel of the Trend Line
تعرف بأنها تلك الزاوية المحصورة ما بين الخط الأفقي للرسم البياني (والذي يمثل التاريخ) وبين خط اتجاه السعر (الترند)، أي هي زاوية انحدار الترند أثناء الصعود أو الهبوط. ويلاحظ أنه كلما كانت هذه الزاوية حادة (أقل أو قريبة من الزاوية القائمة 90 درجة مئوية) كلما كان هذا الترند غير صادق ولا يعتمد عليه، والعكس صحيح.

مقدار التباعد بين النقاط
عندما نقوم بتوصيل القيعان لرسم خط اتجاه صاعد أو نقوم بتوصيل القمم لرسم خط اتجاه هابط، فلا يجب أن تكون هذه القمم أو القيعان متباعدة كثيراً أو متقاربة جداً من بعضها، ويعتمد مقدار التباعد الأفضل على المسافة الزمنية وعلى درجة تحرك السعر، ويمكن القول بأن خط اتجاه السوق المثالي يتكون من نقاط منخفضة (أو مرتفعة) متباعدة بمقدار ثابت نسبياً.

خطوط اتجاه السوق الداخلية
هي الخطوط التي ترسم عندما لا نستطيع أن نوصل بين القمم أو القيعان بخط مستقيم، حيث لا تتوافق هذه النقاط تماماً، وتكون خارجة عن خط المسار المراد رسمه، أو يمكن أن يكون ميل خط اتجاه السوق حاد جداً، أو أن تكون النقاط متقاربة جداً.

ومع وجود حالة التذبذب وعدم الاستقرار في السوق، يمكن أن تكون تحركات الأسعار حادة جداً، وبالتالي تشكل قماً وقيعاناً عديدة يمكن أن تؤثر على الارتفاعات والانخفاضات الموجودة مسبقاً والتي كان من الممكن أن تُستخدم في رسم خط اتجاه السوق، فيما يلي مثال تطبيقي على شارت سهم الإنتاج الإعلامي عبر فترات زمنية مختلفة للحكم على الاتجاه العام له:

يتضح من الشارت التاريخي: مر السهم بمرحلة تجميع في الربع الثالث من عام 2004م، حيث بدأ فيها تزايد حجم التداول، ثم مرحلة صعود للسهم في الربع الأخير حتى كسر خط الاتجاه الصاعد في الربع الثاني من عام 2005م. بدأ السهم في ترند هابط مرة أخرى حتى نهاية الربع الثالث من العام، وكرر نفس السيناريو من حيث التجميع ثم الصعود في الربع الأخير من العام. (التاريخ يعيد نفسه) ويقول المضاربون على هذا السهم أنه يصعد قبل حلول شهر رمضان (وذلك لارتباطه النفسي بزيادة الإقبال على منتجات الشركة من تسويق مسلسلات وإعلانات).
(2) سهم الإنتاج الإعلامي خلال سنتين:
يتضح من الشارت: أن السهم كرر قيامه برحلة الصعود منذ بداية الربع الأخير من عام 2006م. استعداداً لما قبل "دورة" رمضان، ثم بدأ في كسر اتجاهه الصاعد منذ شهر12. وبدأ بالصعود في بداية عام 2007م (ولكن للمضارب ألا ينسى أنه قد تم بالفعل كسر الاتجاه الصاعد)، ولذا كون السهم نموذج (القمة المزدوجة) مشيراً لنيته في الهبوط، وهبط بالفعل. ثم بدأ في الترند الهابط كعادته، ثم بدأ في مرحلة تجميع، ظهرت عندما قربنا الشارت المسافة أقل، فهي مرحلة تجميع واستعداد للصعود في الربع الثالث وبدء الرحلة المعتادة للصعود في الربع الأخير .


كما يتضح من الشارت:
أن السهم بدأ بترند هابط، وحدث تجميع ثم بدأ السهم الصعود في بداية الربع الثاني، وكون نموذج القمة المزدوجة التي كونها من قبل وهبط، وأخذ طريقه الذي عودنا عليه. بدأ في التجميع والاستعداد لرحلته القادمة للصعود مع بداية موسم صعوده المرتبط بشهر رمضان.
من رحلة السهم هنا نستخلص أن الشارت يتكلم عن تاريخ حياة السهم، حيث يبين لنا متى يكون الترند هابطاً، ومتى يكون صاعداً، وما هي فترات الاستراحة التي نستفيد منها، ولذا عند تحليلنا لأي سهم؛ نبدأ كالتالي:
- أولاً بتحليل الشارت التاريخي عبر سنوات طويلة.
- ثم نبدأ في تقليل المدة الزمنية للشارت حتى تصل إلى أقلها، فهذا يعطينا فكرة أفضل عما يحدث خلال تاريخ السهم، وما النماذج المعتاد تكونها، وما المؤشرات الفنية التي يستجيب لها السهم وتؤثر عليه، وذلك كي يمكننا إجادة التعامل معه.