رؤية قناة البولينجر وأهميتها
عندما ننظر إلى القناة علينا أن نركز ونلاحظ الأمور التالية.. اتجاه القناة هل هي صاعدة أم هابطة لأن هذا يعطينا صورة عن ترند السوق العام، فالعلاقة بينهما علاقة طردية. وعندما يلمس السهم طرف القناة العلوي نجد أنه غالباً ما يرتد لأسفل. وعندما يلمس السهم الطرف السفلي نجد أنه غالباً ما يرتد لأعلى. وخط النصف يقسم القناة إلى نصفين، والسهم عندما يرتفع ليلامس القمة فإنه يرتد إلى أسفل حتى يلامس خط المنتصف كدعم، فيرتد ثانية إلى أعلى للقمة ليعود منها مرة أخرى مرتداً للمنتصف، ويظل هكذا إلى أن يهبط بقوة فيخترقها إلى القاع، وهنا يرتفع ليصطدم بالمنتصف كمقاومة ويرتد للقاع إلى أن يخترق المنتصف ليصعد إلى القمة.. وهكذا إذن إذا كان السهم في الجزء العلوي فإن خط المنتصف يمثل الدعم والخط العلوي يمثل مقاومة، وإذا كان السهم في النصف السفلي فإن الخط السفلي يمثل الدعم، والمنتصف يمثل المقاومة.
من أهم ما نراه في القناة السعرية عند اختناق القناة فإنه لابد أن يتبع ذلك انفراجة كبيرة وارتفاع حاد للسعر، فعملية الاختناق والتعريض كما نلاحظ في أسهم كثيرة سيتبعها انفراجة قوية، ويتحرك السهم في ارتفاع كبير إذا كان الترند السابق قبل أن تضيق القناة إتجاهاً هابطاً، والعكس صحيح، كما أنه لو حدث التعريض عند نقطة دعم تاريخية للسهم فإنه يرتفع لأعلى، والعكس صحيح. والأشرطة الضيقة تنذر بأن السهم على وشك التحرك، حيث يبدأ خطي الشريط في التقارب مكونين عنق ضيق، يليه حركة قوية للسهم. عندما يخترق السعر الشريط لأول مرة، فهو عادة يشير إلى حركة زائفة تسبق حركة قوية للسعر في الاتجاه المعاكس، فحركة السعر خارج الشريط دلالة على أن الموجة قوية وأنها قد تستمر، إلا إذا تراجعت الأسعار بسرعة. وعندما تلامس الأسعار أحد الأشرطة فهذه دلالة على استمرار الاتجاه الحالي وقوته.
استخدامات المؤشر
يُستخدم المؤشر في العديد من الاستخدامات في تحليل الشارت، ومنها ما يلي..
* يحدد المؤشر مدى تذبذب السهم
- الخط الأوسط يحدد متوسط سعر السهم خلال فترة زمنية معينة.
- الخط السفلي يحدد أدنى سعر وصل له السهم خلال الفترة.
- الخط العلوي يحدد أعلى سعر وصل له السهم خلال نفس الفترة.
* إشارات الشراء والبيع
يستخدم المؤشر لإعطاء إشارات الشراء والبيع للأسهم ببساطة شديدة، ويتم ذلك بمتابعة حركة السهم داخل أشرطة البولينجر وملامسته لها، وفشله أو نجاحه في اختراقها وإكمال حركته أو عكسها كما يلي.. الإشارات باستخدام أشرطة البولينجر: يتحرك السهم صعوداً وهبوطاً داخل أشرطة البولينجر، وعادة ما يستمر السعر إلى أن يصل للهدف المتجه إليه، ويمكننا تحديد عمليات الشراء والبيع داخل البولينجر كالآتي.. الشراء: حينما يلامس السعر خط البولينجر السفلي ويعكس اتجاهه صعوداً. والبيع: حينما يلامس السهم خط البولينجر العلوي ويعكس اتجاهه نزولاً.
ووفقاً لما قاله مكتشف المؤشر "Mr. Bollinger" فالمسافة بين الباند العلوي والباند السفلي للبولينجر تعتمد على تذبذب السعر، فقد أكد أنه بعد أن يقل مدى التذبذب داخل قناة البولينجر فإن هذا يتبعه تغير حاد في السعر، مما يساعد في تدعيم قرارات البيع أو الشراء، وكلما طالت مدة التذبذب في السعر كلما زادت نسبة حدوث اختراق Break out لقناة البولينجر. كما أضاف أنه إذا حدثت قمم أو قيعان خارج حدود الباند العلوي أو السفلي، ثم تلت هذه الحركة حدوث قمم أو قيعان داخل حدود الباند فهذه إشارة قوية على التنبؤ بحدوث انعكاس في الترند للسهم. علماً بأنه في جميع الحالات يحتاج المؤشر إلى مساعدة من المؤشرات الفنية الأخرى لتأكيد الإشارة، أما عندما تضيق القناة، فهذا يعتبر إنذاراً بقرب حدوث انفلات وانفراجة في السعر، وكلما طالت مدة الضيق كلما زادت نسبة حدوث انكسار السعر.Break Out
إشارة البيع باستخدام القمة المزدوجة:
تكون إشارة البيع هذه Double Top Sell Signal عندما يخترق السهم الباند الأعلى أو يلامسه، ثم يعود لأسفل مشكلاً قمة أولى، ويرتفع مرة أخرى ليلامس الحد الأعلى ويفشل في اختراقه، لينخفض مشكلاً قمة ثانية، عند هذه النقطة يشعر المتداولون أنه من الصعوبة أن يخترق السهم هذه النقطة، فيبدأ تزايد عروض البيع وينخفض السهم، ومن الشارت الموضح نجد أن المؤشر أعطى إشارات البيع والخروج عند تكون القمم المزدوجة، وبالفعل هبط السهم.
إشارة الشراء باستخدام القاع المزدوج:
تكون إشارة الشراء هذه Double Bottom Buy Signal عندما يكسر السهم الباند السفلي للمؤشر أو يلامسه ويشكل قاع، ثم يرتفع مرة أخرى أعلى من مستوى هذا الحد الأدنى ويعود إليه مرة أخرى مشكلاً قاع ثاني، أي أن يبقى فوق هذا الباند السفلي بعد تشكيل قيعان متتالية، وتعتبر هذه إشارة شراء مؤكدة بشرطين.. أن القاع الثاني يكون أعلى من الخط الأدنى. وأن يخترق السهم الخط الأوسط في المرة الثانية.
