( وَجَاءتْ كُلُّ نَفْس مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ )[1].
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن أم سلمة في قول الله عزّوجل : ( وَجَاءتْ كُلُّ نَفْس مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ) إن رسول الله السائق وعلي الشهيد[2].
( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنِيد )[3].
روى القندوزي باسناده عن جعفر الصادق في تفسير ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنِيد ) قال : " إذا كان يوم القيامة ، وقف محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم وعلي عليه السّلام الصراط وينادي مناد : يا محمّد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار بنبوتك يا محمّد وعنيد بولايتك يا علي "[4].
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن شريك بن عبد الله قال : " كنت عند الأعمش وهو عليل ، فدخل عليه أبو حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى فقالوا له : يا أبا محمّد إنك في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة ، وقد كنت تحدّث في علي بن أبي طالب بأحاديث فتب إلى الله منها ، فقال : أسندوني أسندوني ، فأسند ، فقال : حدثنا أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إذا كان يوم القيامة يقول الله تعالى لي ولعلي : ألقيا في النار من أبغضكما وأدخلا الجنة من أحبكما ، فذلك قوله تعالى : ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنِيد ) فقال أبو حنيفة للقوم : قوموا بنا لا يجئ بشئ أشد من هذا "[5].
وروى باسناده عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : إذا كان يوم القيامة قال الله تعالى لمحمّد وعلي : ادخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من أبغضكما ، فيجلس علي على شفير جهنم فيقول لها : هذا لي وهذا لك وهو قوله : ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنِيد )[6].
وروى باسناده عن محمّد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده عن علي في قوله ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنِيد ) قال : قال لي رسول الله : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة في صعيد واحد ، كنت أنا وأنت يومئذ عن يمين العرش ، فيقول الله لي ولك : قوماً فألقيا من أبغضكما وخالفكما وكذبكما في النار[7].
وروى باسناده عن عكرمة في قوله تعالى : ( أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّار عَنِيد ) قال : " النبي وعلي يلقيان "[8].
( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )[9].
روى المحدث البحراني باسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي عن أمير المؤمنين قال في خطبة : وأنا ذو القلب يقول الله ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ )[10].
[2] شواهد التنزيل ج 2 ص 188 رقم / 894 .
[4] ينابيع المودة الباب السادس عشر ص 85 .
[5] شواهد التنزيل ج 2 ص 189 رقم / 895 وص 190 رقم / 896 ، ورواه القندوزي ص 85 .
[6] شواهد التنزيل ج 2 ص 189 رقم / 895 وص 190 رقم / 896 ، ورواه القندوزي ص 85 .
[7] المصدر ص 191 رقم / 897 ورواه فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره ص 166 ، ورواه القندوزي في ينابيع المودة ص 85 .
[8] المصدر ص 191 رقم / 898 .
[10] البرهان ج 4 ص 228 رقم / 2 ، ورواه الحسكاني ج 2 ص 192 .