المؤشرات والنقاط الهامة لاختيار التوقيت المناسب للشراء
مؤشر السوق:
فمهما كان وضعه يجب أن تتابع حركته، حيث أن ارتفاع المؤشر يؤدي إلى الإقبال على الشراء، وبالتالي ارتفاع أسعار الأسهم بشكل عام، أما انخفاض المؤشر فهو يؤدي إلى الضغط على أسعار الأسهم، وبالتالي الإقبال على البيع بشكل عام.
ومن المعروف أن أفضل وقت للشراء هو عندما يكون مؤشر السوق قد تعرض لانخفاضات متتالية لعدة أيام أو أسابيع، بحيث يكون قد وصل للحد الذي يوحي بأنه أصبح جاهزاً للارتفاع، وذلك نتيجة إحساس المتعاملين أن الأسعار قد وصلت لمستويات منخفضة جداً وأنه قد حان وقت الشراء، وهذا الحد يسمى بـ (القاع)، وللتعرف على هذا القاع لدينا مؤشرات:
- مستوى منخفض جديد لمؤشر البورصة مع حجم تداول منخفض.
- عندما يسود الحزن والتشاؤم في السوق ويتوقع مزيد من الانخفاض.
- عندما يكون مؤشر السوق بالقرب من دعم تاريخي قوي سبق أن وصل إليه ثم ارتد منه إلى أعلى.
- بدء ظهور بيانات اقتصادية بشكل إيجابي ينشط السوق من جديد.
عندما تظهر هذه الدلائل جميعاً فكن مستعداً للبدء بعمليات الشراء عند اليوم الثالث أو الرابع من بدء السوق في الارتفاع عن القاع، ولا تبدأ في اليوم الأول حتى لا تنخدع بالارتفاعات الكاذبة، فقد تكون هناك موجات جني أرباح خفيفة.
كميات التداول ونقاط الدعم والمقاومة
عندما يخترق السهم مستوى المقاومة مدعوماً بكميات تداول عالية فهذه نقطة شراء، لأن ارتفاع السهم هنا يكون بسبب الرغبة والحماس لدفعه لمزيد من الارتفاع، ولذا علينا معرفة متوسط كمية التداول اليومية لهذا السهم، وكمية التداول لليوم السابق، ونحسب متوسط كمية التداول في الساعة الواحدة، وحيث أن جلسة التداول بمصر تمتد لأربع ساعات للأسهم (داخل المقصورة) نقسم متوسط التداول على 4 فنحصل على متوسط التداول في الساعة الواحدة، ومن متابعة الشاشة وجد أنه عادة ما يكون الجزء الأكبر من التداول على سهم ما في الساعة الأولى من التداول، ولذا لو لاحظنا أن كمية التداول في الساعة الأولى من الجلسة مثلاً كانت ضعف كمية متوسط التداول اليومي أو أكثر، وزادت لدرجة أصبحت معها أكبر من كميات اليوم السابق، فأنت هنا لديك إشارة شراء جيدة.
ماذا تشتري.. ومتى تبيع؟
عندما تكون مضارباً أو مستثمراً متوسط المدى والسوق في حالة هبوط فلا تتقيد بسهم معين، بـل انظر إلى أكثر القطاعات انخفاضاً نتيجة انخفاض السوق ككل، ثم من داخل القطاع نفسه انظر إلى أكثر الصناعات انخفاضاً، ثم اشتر أكثر الأسهم انخفاضاً نتيجة انخفاض السوق (وليس بسبب مشاكل بالسهم نفسه)، فمن المعروف أن أكثر الأسهم انخفاضاً نتيجة ضغط السوق هي أكثرها ارتفاعاً عنـد ارتفاع السوق، أما لو كانت السوق في حالة صعود فاختر السهم الذي لم يصل لمستويات سعرية مرتفعة حققها من قبل، أي يكون في بداية طريق الصعود، وادخل فيه حتى تصل معه إلى محطته النهائية. والآن عليك أن تحدد توقيت البيع وتحدد المستهدف من السعر، حدد النسبة التي تريد أن تكسبها بناءً على خطتك الإستراتيجية وعلى طبيعة استثمارك لو وصل إليها السهم خذ قرارك ولا تتردد وبع فوراً، أو على الأقل يجب أن تبيع جزء من كميتك، قم بتأكيد مكسبك ببيع جزء ولا تطمع.
كم سهما تشتري؟
كم سهماً أشتري؟ سؤال هام يجب أن تضعه أمامك، وعليك أن تتعلم كيف تحسب عدد الأسهم التي يجب شراؤها في ظل المخاطر التي يتعرض لها السهم، ويتحدد عدد الأسهم المشتراة وفقاً لعدد من العوامل، وهي كما يلي:
- حجم الأموال؛ وهي السيولة المتاحة + قيمة الأسهم بالمحفظة.
- الخطر المتوقع؛ وهو الفرق بين السعر الذي ستشتري به السهم والسعر الذي ستقرر الخروج عنده إذا هبط السهم على عكس توقعاتك.
وكمثال؛ إذا كان سعر السهم عند بداية دخولك فيه = 100 جنيه، وحددت نقطة وقف الخسارة عند 90 جنيه، إذن الخطر المتوقع = 10 جنيهات.
- الرصيد الذي يمكنك المخاطرة به وتحمل خسارته، وحاول أن لا يتجاوز 3%، ولو كان المقدار أقل كان أفضل، ذلك لأنك إذا كنت تخاطر بمقدار بسيط من حسابك في أي عملية فمن الناحية النظرية أنت في مأمن من أي عواقب خطرة وتضمن لنفسك البقاء بالسوق، والآن نصل للمعادلة:
عدد الأسهم = 3% من حسابك + الخطر المتوقع.
الخطر المتوقع = سعر الدخول - سعر الخروج.