( وَوَالِد وَمَا وَلَدَ )[1].
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن أبي جعفر في قول الله عزّوجل : ( وَوَالِد وَمَا وَلَدَ ) قال : " الوالد أمير المؤمنين ، وما ولد ، الحسن والحسين "[2].
روى شرف الدين باسناده عن جابر بن يزيد ، قال : " سأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزّوجل ( وَوَالِد وَمَا وَلَدَ ) قال : يعني علياً وما ولد من الأئمة " .
وروى باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزّوجل ( وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ) قال : يعني رسول الله صلّى الله عليه وآله ، قلت ( وَوَالِد وَمَا وَلَدَ ) قال : علي وما ولد " .
وروي باسناده عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام قال : " قال لي يا أبا بكر : قول الله عزّوجل : ووالد وما ولد هو علي بن أبي طالب وما ولد الحسن والحسين عليهم السلام "[3].
( فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ )[4].
روى الحاكم الحسكاني باسناده عن أبي جعفر ، وسئل عن قول الله تعالى : ( فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ) فضرب بيده إلى صدره فقال : نحن العقبة ومن اقتحمها نجا[5].
وروى شرف الدين باسناده عن الإمام جعفر بن محمّد عليهما السلام في قوله عزّوجل ( فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ) قال : نحن العقبة ومن اقتحمها نجا ، وبنا فك الله رقابكم من النار [6].
روى المحدث البحراني باسناده عن أبان قال : " سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية ( فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ) قال : يا أبان ، هل بلغك من أحد فيها شئ ؟ فقلت : لا ، فقال : نحن العقبة ، فلا يصعد إلينا إلاّ من كان منا ، ثم قال : يا أبان ألا أزيدك فيها حرفاً خيراً لك من الدنيا وما فيها ؟ قلت بلى ، قال : رقبة الناس مماليك النار كلّهم غيرك وغير أصحابكم فككّم الله منها قلت : بما فكنا منها ؟ قال : بولايتكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام "[7].
[2] شواهد التنزيل ج 2 ص 331 رقم / 1090 .
[3] تأويل الآيات الظاهرة ص 447 .
[5] شواهد التنزيل ج 2 ص 332 رقم / 1092 .
[6] تأويل الآيات الظاهرة ص 448 .
[7] تفسير البرهان . ج 4 ص 465 رقم / 8 .