إشارة اليوم الخارجي
المقصود باليوم الخارجي
أن يتم تداول السهم في يوم بحيث يكون أعلى سعر له هذا اليوم أعلى من أعلى سعر له أمس، وأقل سعر له اليوم أقل من أقل سعر له أمس، وبذلك يكون اليوم الخارجي محتضناً لليوم السابق تماماً، وهو ما نسميه في الشموع "نموذج البلاعة". ما يحدث هذا يعتبر أداة هامة جداً للتنبؤ بتحركات السوق صعوداً وهبوطاً، وكلما كان الفرق أكبر كلما كانت النتائج أفضل، خاصةً إذا كان ذلك في نهاية موجة ارتفاع أو هبوط للسهم.
الشروط التعرف على اليوم الخارجي
يجب أن يحتوي على اليوم السابق له تماماً، وأن يكون سعر الإغلاق في عكس اتجاه السهم، فمثلاً إذا كان السهم صاعد فيشترط أن يكون سعر الغلق في الأسفل قُرب أقل سعر، ولو كان السهم هابط فيشترط أن يكون سعر الغلق في الأعلى قرب أعلى سعر للسهم هذا اليوم، ولكن إذا لم تتوافر هذه الخاصية ولم يكن الغلق عكس اتجاه موجة السهم فسيظل لهذا اليوم تأثيره، ولكن ليس بالقوة والدقة المطلوبة.
أهمية معرفة اليوم الخارجي وكيفية التعامل معه
يحدث هذا اليوم في نهاية موجة صعود أو هبوط للسهم، إذن فمعرفتنا لهذه المعلومة يفيد جداً في اتخاذ قرار الشراء أو البيع. فلو عرفنا مثلاً أن سهماً ما في موجة صعود وأردنا الشراء، ثم وجدنا هذا اليوم الخارجي، فمن الواضح أننا سنرتكب خطأ فادحاً بالشراء الآن لأن السهم سيتحول إلى الهبوط، وبالتالي تضيع استثماراتنا، والعكس أيضاً صحيح، فلو كان السهم في موجة هبوط وقررنا أن نتخلص من السهم، ثم وجدنا أنه دخل في إشارة اليوم الخارجي، فهذا يعني أن السهم سوف يعاود الصعود.
ومعنى ذلك أن قرار البيع سيكون خاطئاً تماماً ونخسر أرباحاً ضخمة على السهم. إذن أمامنا خياران؛ إما أن يكون السهم في طريقه للصعود، أو في طريقه للهبوط..

في حالة الصعود:
يجب أن نخطط لشراء السهم كاستثمار قصير أو متوسط الأجل حتى نجني أقصى قدر من الأرباح، لأننا سنكون قد اشترينا السهم بأدنى سعر، وبما أن السهم سيدخل في موجة صعود فسوف يزداد الطلب عليه، وسوف تكون هناك دورة جديدة صاعدة له يجب الاستفادة منها، لذلك نضع أمر الشراء أعلى قليلاً من أعلى سعر للسهم في هذا اليوم الخارجي حتى نضمن الحصول عليه، وحتى تُجنب أنفسنا الدخول في صراعات على السهم بفارق قليل.
في حالة الهبوط:
قد نفكر في بيع السهم والخروج منه سريعاً لحين انقلاب السعر، وعلى ذلك يكون القرار وضع أمر البيع أقل قليلاً من أقل سعر للسهم في هذا اليوم حتى نضمن بيعه.

أما من لا يرغب في البيع والشراء فيمكنه مراقبة السهم بدقة في اليوم التالي لليوم الخارجي، فيراقب أعلى سعر للسهم في حالة انتهاء موجة الهبوط، أو يراقب أقل سعر في حالة انتهاء موجة الصعود، ويتخذ قراره بما يتفق ورغبته في الشراء أو البيع، فعلى الأقل سيكون متوقعاً لما يحدث فلا يرتبك أو يتصرف بانفعال.
مثال تطبيقي: سهم سينالكس.. يوم خارجي في نهاية ترند هابط أدى إلى صعود السهم..

مثال آخر: سهم العربية لحليج الاقطان.. حدوث اليوم الخارجي وإغلاق السهم في عكس الترند الهابط أدى الى بداية صعود السهم.