0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السيدة الزهراء (عليها السلام)

المؤلف:  الشيخ حاتم خليل الإبراهيم

المصدر:  موسوعة العروس

الجزء والصفحة:  ص 364 ــ 365

2026-03-11

514

+

-

20

الزوجة السعيدة هي التي تعمل بنصيحة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) حينما أجابت رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقولها: (خير للنساء أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال) (1).

إن الزوجة السعيدة هي التي تحول دون دخول الرجال عليها، وهي التي تحول دون ترقب الرجال وإمعان النظر بهم، وتمييز بعضهم عن بعض، وإن كان لا بد للزوجة من رؤية الرجال فعليها أن تقتصر على ذلك بمقدار الحاجة والضرورة.

وقد تقول المرأة أو الزوجة بأن هذا الكلام قد ولى مع الزمن، ولكن فلتصدق الزوجة أو المرأة على حد سواء بأن محصلة هذا الأمر هو لصالحها.

وعلى أي حال فثمة روايات تؤكد صدق هذه النصيحة وإن كانت نصيحة الزهراء (عليها السلام) من أعلى النصائح وأشرفها، ففي الحديث عن أم سلمة قالت: كنت عند النبي (صلى الله عليه وآله) وعنده ميمونة فأقبل ابن أم مكتوم وذلك بعد أن أمر بالحجاب، فقال: (احتجبا)، فقلنا: يا رسول الله، أليس أعمى لا يبصرنا؟ فقال: (أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه) (2)، وورد أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخذ على النساء عدة أمور منها: (أن لا يقعدن مع الرجال في الخلاء) (3).

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لولده الحسن (عليه السلام) (وليس خروجهن بأشد من دخول من لا يوثق به عليهن، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل) (4).

ولهذا ورد أنه يكره للمرأة أن تكلم الرجال بأكثر من خمس كلمات للضرورة فقط.

ومهما يكن فعلى الزوجة أن تعمل بنصيحة السيدة فاطمة (عليها السلام)، وإن لم تفعل فبنصيحة من تعمل؟!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ مكارم الأخلاق، ص 300.

2ـ المصدر السابق.

3ـ المصدر السابق.

4ـ ميزان الحكمة، ج 2، ص 258. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد