مبدأ التصوير الفوتوغرافي:
تشبه عملية التصوير الفوتوغرافي عملية الإبصار، ولكي نفهم عملية التصوير الفوتوغرافي بشكل مبسط وموضوعي علينا أن ندرك أولا العملية البصرية التي تحدث في العين البشرية لرؤية الأشياء.
العين البشرية جزء صغير جدا في الإنسان إلا أنها توازي أجزاء أخرى كبيرة جداً من حيث المنفعة أو الأهمية التي تشكلها العين في الحياة، فالإنسان يستخدمها بشكل مستمر ومباشـر مـادام هـو مستيقظ، ومن دون أن يتذكر بأن في العين ملايين من الخلايا والأنسجة والعصيات والمخاريط وأجزاء أخرى كلها تعمل بقدرة الخالق، وأي خلل يحدث في أبسط جزء من تلك الأجزاء يمكن أن ينقطع الإنسان عن الضوء الذي يتحقق عبر العين.
كيف تعمل العين البشرية؟
إننا نحتاج للضوء لنتمكن من رؤية ما حولنا من أشياء يمكن إدراكها بالعين المجردة، وكذلك لندرك الألوان، فالضوء يرتد من الأشياء التي ننظر إليها وهي بدورها تعكس مقادير مختلفة من الضوء التي نراها بألوانها المختلفة ولتوضيح كيف تتم عملية الرؤية لننظر إلى تركيب العين

الحدقة أو البؤبؤ Pupil: وهو عبارة عن الفتحة المركزية التي تسمح للضوء بالمرور لداخل العين وتتسع وتضيق حسب كمية الضوء المتوفرة في المنطقة.
العدسة Lens: وهي قرص مرن بلوري، شفاف محدب الوجهين يفيد في التركيز، ويقع خلف الحدقة، تسيطر عضلات على شكل العدسة بطريقة تلقائية ليتم التركيز، وكلما تقدمنا في العمر تقل مرونة العدسة ومطاطيتها، مما يؤدي إلى صعوبة في التركيز على الأشياء القريبة مثل صحيفة أو كتاب.
القرنية Cornea: نسيج قوي شفاف، مقوس، بشكل كروي، تقوم بدور نافذة العين والقرنية هي عنصر التركيز الرئيسي للعين فحين يدخل الضوء العين ينكسر بواسطة القرنية.
الشبكية Retina: عبارة عن غشاء حساس للضوء يبطن الحائط الخلفي للعين والحقيقة أن شبكية العين هي الجزء المدرك من العين والتي تحول الضوء إلى نبضات كهربائية ترسل عن طريق العصب البصري إلى الدماغ للترجمة الفورية وهي تتكون من عشرة طبقات، وتناظر الشبكية فيلم الكاميرا الفوتوغرافية.
العضلات :muscles التي تُحرك العين وتتحكم في شكل وحجم فتحة.
