0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من آداب السفر / حمل العصا وبالأخص عصا اللوز المر

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 341 ــ 343

2026-05-12

419

+

-

20

ومنها: استحباب حمل العصا من لوز مرّ؛ فقد ورد أنّه ينفي الفقر، ولا يجاوره شيطان، وتطوى لحاملها الأرض، وتذهب منه الوحشة (1).

وورد أنّ من حملها وتلا قوله سبحانه في سورة القصص:‏ {وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقََاءَ مَدْيَنَ} إلى قوله تعالى:‏ {وَاَللّه عَلى‏ مََا نَقُولُ وَكِيلٌ} آمنه اللّه من كلّ سبع ضار، وكلّ لصّ عاد، وكل ذات حمة حتّى يرجع إلى أهله ومنزله، وكان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له حتّى يرجع ويضعها (2).

والأولى أن يكتب في رقّ غزال هذه الأحرف: سلمحلس وه به لهوه باه ابيه ه باوبه صاف ه بصابه هي، وفي نسخة أخرى هكذا: سلخص وه به بهو با ابنه باويه صاغ تصابه هي‏ (3)، ويحفر رأس العصا ويضع الرقّ فيه‏ (4).

ويستحبّ حمل العصا مطلقا في السفر والحضر، والصغر والكبر؛ لأمر النّبي (صلّى اللّه عليه وآله) به معلّلا بأنّها من سنن إخواني النبيّين‏ (5).

وورد عنه (صلّى اللّه عليه وآله) أنّ حمل العصا ينفي الفقر، ولا يجاور حاملها شيطان، وأنّ بني إسرائيل الصغار والكبار كانوا يمشون على العصا حتّى لا يختالوا في مشيهم ‏(6)، وأنّ من مشى مع العصا في السفر والحضر للتواضع يكتب له بكل خطوة ألف حسنة، ويمحى‏ (7) عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة (8)، ويتأكّد استحبابها بعد بلوغ الأربعين؛ لأنّ من بلغ الأربعين ولم يتعصّ فقد عصى‏ (9).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وسائل الشيعة: 5/274 باب 16 برقم 2 و3 و4.

(2) الفقيه: 2/176 باب 70 برقم 786.

(3) جاء في المطبوع هكذا: سلمحس وح سر يهوياه اللّه باور صاره وبعار سره.

وفي نسخة أخرى هكذا: سلمخص وه به بهوه - بهون خ ل - باه ابنه ه باويه صاف ه - صاون خ ل - تعسا به هي.

(4) أمان الأخطار: /47 الباب الثاني الفصل الأول.

(5) الفقيه: 2/176 باب 70 برقم 788.

(6) الحديث المتقدّم.

(7) في المطبوع: ومحى.

(8) مكارم الأخلاق/280 في حمل العصا.

(9) الأمان من الأخطار: 48.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد